عبد الرحمن بدوي

44

دفاع عن القرآن ضد منتقديه

كما تستخدم الكلمة استعارة بمعنى « خالص - نقى » كما في أحاديث كثيرة ساقها لسان العرب . ( ب ) حتى لو لم تكن هذه الكلمة موجودة في الشعر الجاهلي وهو ما لم نتحقق منه بعد وللأسف فإن قاموس فيشر لم يطبع بعد بسبب خطأ الجهلاء والحمقى الذين كانوا وما يزالون أعضاء في مجمع اللغة العربية بالقاهرة . . . لم يعد ذلك مفيدا على أي حال ، فإن الكلمة استعملت مرات كثيرة في أحاديث النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم بمعنى « خالصا » أو ذو لون واحد أي أنها صفة وليست أبدا موصوفا . رابعا - « سورة » : قال اللّه تعالى : يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ « 1 » . قال اللّه تعالى : وَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقالُوا ذَرْنا نَكُنْ مَعَ الْقاعِدِينَ « 2 » . قال اللّه تعالى : وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ « 3 » . قال اللّه تعالى : وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ « 4 » . قال اللّه تعالى : سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ « 5 » .

--> ( 1 ) سورة التوبة ، آية ( 64 ) . ( 2 ) سورة التوبة ، آية ( 68 ) . ( 3 ) سورة التوبة ، آية ( 124 ) . ( 4 ) سورة التوبة ، آية ( 127 ) . ( 5 ) سورة النور ، آية ( 1 ) .