عبد الرحمن بدوي

118

دفاع عن القرآن ضد منتقديه

( ج ) الكتب المتعلقة بأسباب النزول . والنقد الداخلي يأخذ في الاعتبار ما يلي : ( أ ) أسلوب اللغة وخصوصيات اللغة وطرق التعبير بها . ( ب ) المذاهب القائمة على تطور الرسالة النبوية . ( ج ) موقف النبي صلى اللّه عليه وسلّم من اليهودية والنصرانية والوثنية العربية ، وتتلخص نتيجة هذه الأبحاث في الآتي : ( أ ) يجب بداية أن نفرق كما فعل العلماء المسلمون بين عهدين كبيرين : العهد المكي والعهد المدني . ( ب ) ثم في العهد المكي نفسه يميز نولدكه بين ثلاث فترات . 1 - الفترة الأولى وتشتمل على سور قصيرة جدا ، أو قصيرة تتسم الآيات فيها بالتصوير والإيقاع القوى ، واتباع السجع « الفواصل » وتنتمى إلى هذه الفترة السور الآتية : العلق ، المدثر ، المسد ، قريش ، الكوثر ، الهمزة ، الماعون ، التكاثر ، الفيل ، الليل ، البلد ، الشرح ، الضحى ، القدر ، الطارق ، الشمس ، الانفطار ، التكوير ، النجم ، الانشقاق ، العاديات ، النازعات ، المرسلات ، النبأ ، الغاشية ، الفجر ، القيامة ، المطففين ، الحاقة ، الذاريات ، الطور ، الواقعة ، المعارج ، الرحمن ، الإخلاص ، الكافرون ، الفلق ، الناس . 2 - الفترة الثانية وتكثر فيها قصص الأنبياء السابقين وتبدأ العقائد في الظهور مع إشارات من الطبيعة ومن التاريخ المقدس ، وتصبح السور أكثر طولا وكثير من الآيات تفتتح بكلمة « قل » ويبدأ ظهور كلمة « الرحمن » كاسم للّه والسور التي تنتمى إلى الفترة الثانية المكية هي : القمر ، الصافات ، نوح ، الإنسان ، الدخان ، ق ، طه ، الشعراء ، الحجر ، مريم ، ص ، يس ، الزخرف ، الجن ، الملك ، المؤمنون ، الأنبياء ، الفرقان ، النمل ، القصص .