أحمد جمال العمري
46
دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى
وقد يتسع النظر فيما بين القرآن والكتب السماوية الأخرى - التوراة والإنجيل ، ليظهر مدى الاتفاق والافتراق بين ما جاء في القرآن وما جاء فيها . وقد تكون المقارنة بين النصوص القرآنية ذات القصة الواحدة ، أو الموضوع الواحد . لتظهر المفارقات بين مختلف التعبيرات عن المعنى الواحد ، بعبارات تختلف إيجازا وإطنابا ، وأكثر ما يكون ذلك في القصص القرآني ، فتكون مهمة المفسر في ذلك ، البحث عن الأسباب ، والكشف عن الأسرار والحكم التي من أجلها كانت المخالفة بين التعبيرين ، والمغايرة بين الأسلوبين ، إيجازا تارة ، وإطنابا تارة أخرى ، وتعبيرا بلفظ مرة ، ووضع لفظ آخر بدله مرة أخرى ، وذلك وإن بحث في مشتبه القرآن إلا أنه نوع آخر من المقارنة والموازنة « 1 » . * * *
--> ( 1 ) التفسير الموضوعي للقرآن ص 16