أحمد جمال العمري

42

دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى

وقد يضيف إلى ذلك تلميحات من إيجاز لحادثة تاريخية ، أو سبب نزول ، أو حديث نبوي ، أو أثر عن السلف ، حتى يحقق بهذه الإضافات الفائدة المرجوّة من تفسيره . وهذا النوع من التفسير شفهى في معظمه ، وأكثر المفسرين على هذا النمط هم المحدّثون ، روّاد الإذاعة والتليفزيون ، خاصة فيما يتصل بتقدمة التلاوة . والقصد منه ، إعطاء فكرة إجمالية عما سيتلوه القارئ من القرآن الكريم ، حتى يكون السامع للقرآن مدركا لمعانيه ، واعيا لمقاصده ، ملمّا بأطرافه ، مدركا لمغزاه ، وبذلك لا يكون سماع القرآن مقصورا على جمال المقاطع ، وإيقاع النغم ، وإنما يكون المستمع واعيا بالمقروء ، وإن كان إجمالا ، وهذا التفسير الإجمالي وليد العصر الحاضر . ومن أمثلته في القديم تفسير الجلالين للسيوطي ، وتفسير محمد فريد وجدى في الحديث . * * *