عمر أحمد عمر
68
منهج التربية في القرآن والسنة
فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ ( 29 ) أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهاراً وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ . وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ . أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ » 34 وتوالي الليل والنهار ، ونقصان أحدهما وطول الآخر ، بما يتناسب مع فصول السنة ، وبما يتفق مع دورة الحياة لدى النباتات شاهد على وجود اللّه وحكمته . « ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ 35 وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ » . 36 « قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً 37 إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ أَ فَلا تَسْمَعُونَ . قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَ فَلا تُبْصِرُونَ . وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا ( 33 ) مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ » 38 ودوران الشمس والقمر والنجوم والكواكب بسرعة منتظمة ، وبدون أن تنحرف عن أفلاكها المرسومة لها منذ آلاف السنين دليل على قدرة اللّه وعلمه : « وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ . وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ 39 لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ » . 40 وكلما تقدم العلم اكتشف العلماء في الكون الفسيح وفي الأنفس البشرية مزيدا من الأدلة الشاهدة علي وجود الخالق والناطقة بالحق الذي يقوم عليه هذا الدين ، والذي جاء به الكتاب المنزل : « وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ » . 41 « سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ » . 42 5 - دليل الحياة : لم يكن أي شكل من الحياة على ظهر الأرض عند بدء تكوينها فقد كانت حرارتها مرتفعة إلى درجة لا تتحملها الكائنات الحية ، ولم يكن هواؤها مناسبا للحياة كما يقول العلماء . ثم ظهر عليها النباتات والحيوانات والإنسان بعد عصور مديدة .