مجموعة مؤلفين

17

اعراب القرآن الكريم

بعشر سور من مثله ، ولا بسورة واحدة تحاكي قمته السامقة ، وعجز العرب قاطبة شعراء وغير شعراء ، وأقروا بعجزهم ، وبقيت المعجزة خالدة ، من لدن نزول القرآن إلى يومنا هذا ، بل إلى قيام الساعة ، وصدق اللّه إذ يقول وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 23 ) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ ( 24 ) [ البقرة : 23 : 24 ] . ولما كان هذا المصطلح لا يليق بمكانة القرآن ، فقد رأى كثير من علماء اللغة والنحو قدامي ومحدثين أن نسمي : حرف الجر الزائد ب : حرف جر للصلة يفيد التوكيد ، وقد أخذنا بهذا الرأي فإنه الأنسب والأليق مع مكانة القرآن الكريم . . . وحتى لا نعطي الفرصة لجاهل أو حاقد أو جاحد لكي يتطاول على القرآن الكريم ، فإن وجدت هذا المصطلح يتردد بين صفحات الكتاب ، فاعلم أنه هو الذي يسميه المعربون في غير القرآن الكريم : حرف جر زائد ، ونقول في الاسم بعده : منصوب بفتحة مقدرة ، أو مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر . 12 - الجمل التي لا محل لها من الإعراب ولما كانت الجمل تنقسم إلى : جمل لها محل من الإعراب ، وجمل لا محل لها ؛ فأما الجمل التي لها محل من الإعراب فقد التزمنا ببيان موقعها الإعرابي تفصيلا ، أما الجمل التي لا محل لها من الإعراب ، فقد رأينا أن نشير إليها - مجرد إشارة - بذكر اسمها فقط ، دون الإشارة إلى أنها لا محل لها من الإعراب . وهذه الجمل التي لا محل لها من الإعراب هي : 1 - الجملة الاستئنافية . 2 - الجملة الاعتراضية . 3 - الجملة التفسيرية . 4 - جملة الصلة . 5 - جملة جواب الشرط غير الجازم . 6 - جملة جواب الشرط الجازم غير المقترنة بالفاء ، أو إذا الفجائية . 7 - جملة جواب القسم . 8 - الجملة الابتدائية .