الشيخ محمد علي طه الدرة

293

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه

الرابط : رجوع الفاعل إليها ، وجملة : وَلا يَنْفَعُهُمْ : معطوفة على ما قبلها ، وجملة : وَيَعْبُدُونَ . . . إلخ : مستأنفة لا محل لها . هؤُلاءِ : الهاء : حرف تنبيه لا محل له . ( أولاء ) : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ . شُفَعاؤُنا : خبر المبتدأ ، و ( نا ) : في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله مستتر . عِنْدَ : ظرف مكان متعلق باسم الفاعل ، و عِنْدَ : مضاف ، و اللَّهِ : مضاف إليه ، والجملة الاسمية : هؤُلاءِ . . . إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة : وَيَقُولُونَ . . . إلخ معطوفة على جملة : وَيَعْبُدُونَ . . . إلخ لا محل لها مثلها . قُلْ : أمر ، وفاعله مستتر تقديره : « أنت » . أَ تُنَبِّئُونَ : الهمزة : حرف استفهام وتوبيخ وتقريع . ( تنبئون ) : فعل وفاعل . اللَّهِ : منصوب على التعظيم . بِما : متعلقان بالفعل قبلهما على أنهما مفعول به ثان ، و ( ما ) : تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، فهي مبنية على السكون في محل جر بالباء ، والجملة الفعلية بعدها صلتها ، أو صفتها ، والعائد أو الرابط : محذوف ، التقدير : بالذي ، أو بشيء لا يعلمه . فِي السَّماواتِ : متعلقان بمحذوف حال من المفعول المحذوف ، وهو الضمير . وَلا : ( لا ) : زائدة لتأكيد النفي . فِي الْأَرْضِ : معطوفان على ما قبلهما ، والجملة الفعلية : أَ تُنَبِّئُونَ . . . إلخ : في محل نصب مقول القول ، وجملة : قُلْ . . . إلخ : مستأنفة لا محل لها . سُبْحانَهُ : انظر الآية رقم [ 10 ] . وَتَعالى : ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر ، والفاعل يعود إلى ( اللّه ) . عَمَّا : جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، و ( ما ) : تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، والمصدرية ، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر ب « عن » ، والجملة بعدها صلتها ، أو صفتها ، والعائد أو الرابط : محذوف ؛ إذ التقدير : تعالى عن الذي ، أو عن شيء يشركونه معه ، وعلى اعتبار ( ما ) مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر ب « عن » ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، التقدير : تعالى اللّه وتنزه عن شركهم ، والكلام سُبْحانَهُ . . . إلخ مستأنف لا محل له . [ سورة يونس ( 10 ) : آية 19 ] وَما كانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً واحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 19 ) الشرح : وَما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً أي : مطبوعين على التوحيد بالفطرة ، أو متفقين على الحق ، وذلك في عهد آدم - عليه السّلام - إلى أن قتل قابيل أخاه هابيل ، أو بعد الطوفان في زمن نوح عليه السّلام ، أو كانوا على الضلال ، والكفر في فترة من الرسل . فَاخْتَلَفُوا : باتباع الهوى والأباطيل ، والشرك بعبادة غير اللّه ، وهذا على القول الأول بسابقة ، أو اختلفوا ببعثة الرسل ، فتبعتهم طائفة ، وأصرت أخرى على الكفر ، وهذا على القول الثاني بسابقة ، فيكون مثل قوله تعالى : كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ . . . إلخ . وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ