الشيخ محمد علي طه الدرة
289
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه
الإعراب : وَإِذا : ( إذا ) : انظر الآية رقم [ 12 ] ، تُتْلى : مضارع مبني للمجهول مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر . عَلَيْهِمْ : متعلقان بالفعل قبلهما . آياتُنا : نائب فاعل ، و ( نا ) : في محل جر بالإضافة . تَبَيَّنَتِ . . . : حال من آياتُنا منصوب ، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة ؛ لأنه جمع مؤنث سالم ، وجملة : تُتْلى . . . إلخ في محل جر بإضافة ( إذا ) إليها على القول المرجوح المشهور . قالَ : ماض ، الَّذِينَ : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل ، وجملة : لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا : صلة الموصول لا محل لها . ائْتِ : أمر مبني على حذف حرف العلة من آخره ، وهو الياء ، والكسرة قبلها دليل عليها ، والفاعل مستتر تقديره « أنت » . بِقُرْآنٍ : متعلقان بالفعل قبلهما . غَيْرِ : صفة قرآن ، و غَيْرِ : مضاف ، و هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة ، والهاء حرف تنبيه لا محل له ، وجملة : ائْتِ . . . إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة : قالَ . . . إلخ جواب ( إذا ) لا محل لها ، و ( إذا ) ومدخولها كلام معطوف على ما قبله لا محل له . بَدِّلْهُ : أمر ، والهاء : مفعول به ، والفاعل مستتر تقديره : « أنت » ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، فهي في محل نصب مقول القول مثلها . قُلْ : أمر ، وفاعله مستتر تقديره : « أنت » ، ما : نافية . يَكُونُ : مضارع ناقص . تُتْلى : متعلقان بمحذوف خبر : يَكُونُ مقدم ، والمصدر المؤول من أَنْ أُبَدِّلَهُ في محل رفع اسم يَكُونُ مؤخر ، وجملة : ما يَكُونُ . . . إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة : قُلْ . . . إلخ مستأنفة لا محل لها . مِنْ تِلْقاءِ : متعلقان بالفعل قبلهما ، و تِلْقاءِ : مضاف ، و نَفْسِي : مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة ، والياء : في محل جر بالإضافة . أَنْ : حرف نفي . أَتَّبِعُ : مضارع وفاعله مستتر تقديره : « أنا » . إِلَّا : حرف حصر . ما : تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، فهي مبنية على السكون في محل نصب مفعول به . يُوحى : مضارع مبني للمجهول مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر ، ونائب الفاعل يعود إلى ما ، تقديره : « هو » . إِلَيَّ : متعلقان بالفعل قبلهما ، وجملة : يُوحى إِلَيَّ : صلة ما ، أو صفتها ، وجملة : إِنْ أَتَّبِعُ . . . إلخ في محل نصب مقول القول . إِنِّي : حرف مشبه بالفعل ، وياء المتكلم اسمها . أَخافُ : مضارع ، والفاعل مستتر تقديره : « أنا » ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر أَنْ . والجملة الاسمية : إِنِّي أَخافُ . . . إلخ تعليل للنفي ، وهي داخلة في مقول القول . أَنْ : حرف شرط جازم . عَصَيْتُ : ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط ، والتاء فاعله . رَبِّي : مفعول به منصوب . . . إلخ ، والياء في محل جر بالإضافة ، وجملة : عَصَيْتُ رَبِّي : لا محل لها ؛ لأنها ابتدائية ، ويقال : لأنها جملة شرط غير ظرفي ، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه ، التقدير : إن عصيت ربي ؛ فإني أخاف ، و أَنْ ومدخولها كلام معترض بين الفعل