الشيخ محمد علي طه الدرة
189
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه
الإعراب : أَ لَمْ : الهمزة : حرف استفهام وتقرير . ( لم ) : حرف جازم . يَأْتِهِمْ : مضارع مجزوم ب ( لم ) ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره ، وهو الياء ، والكسرة قبلها دليل عليها ، والهاء : مفعول به . نَبَأُ : فاعله ، وهو مضاف ، و الَّذِينَ اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة . مِنْ قَبْلِهِمْ : متعلقان بمحذوف صلة الموصول . قَوْمِ : بدل من الذين ، و قَوْمِ : مضاف ، و نُوحٍ : مضاف إليه . وَعادٍ : معطوف على نُوحٍ . وَثَمُودَ : معطوف عليه أيضا مجرور ، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث لأنه اسم للقبيلة ، و قَوْمِ مضاف ، و إِبْراهِيمَ مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمية ، ومثله قل في مَدْيَنَ ، وَالْمُؤْتَفِكاتِ : معطوف على ما قبله ، والأصل : أصحاب المؤتفكات . أَتَتْهُمْ : ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع تاء التأنيث الساكنة ، رُسُلُهُمْ : فاعله ، والهاء في الأول : في محل نصب مفعول به ، وفي الثاني : في محل جر بالإضافة . بِالْبَيِّناتِ : متعلقان بالفعل قبلهما ، أو هما متعلقان بمحذوف حال من رُسُلُهُمْ ، وجملة : أَتَتْهُمْ . . . إلخ مستأنفة لا محل لها . فَما : الفاء : حرف عطف . ( ما ) : نافية . كانَ : ماض ناقص . اللَّهُ : اسمها . لِيَظْلِمَهُمْ : مضارع منصوب ب « أن » مضمرة وجوبا بعد لام الجحود ، والفاعل يعود إلى اللَّهُ ، والهاء : مفعول به ، و « أن » المضمرة والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كانَ ، التقدير : ما كان اللّه مريدا لظلمهم ، وهذه الجملة معطوفة على كلام محذوف ، التقدير : فكذبوهم فأهلكوا . فَما . . . إلخ : وهذا الكلام معطوف على ما قبله لا محل له مثله . وَلكِنْ : الواو : حرف عطف ، ( لكن ) : حرف استدراك مهمل لا عمل له . كانُوا : ماض ناقص مبني على الضم ، والواو : اسمه ، والألف للتفريق ، أَنْفُسَهُمْ : مفعول به مقدم ، والهاء : في محل جر بالإضافة ، يَظْلِمُونَ : فعل وفاعل ، والجملة الفعلية في محل نصب خبر كانَ ، وجملة : وَلكِنْ كانُوا معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا . [ سورة التوبة ( 9 ) : آية 71 ] وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 71 ) الشرح : وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ : انظر الإيمان في الآية رقم [ 2 ] ( الأعراف ) وزيادته في الآية رقم [ 2 ] الأنفال ، بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ أي : في الموالاة في الدين ، وتوحيد الكلمة ، والمعاونة على البر والتقوى ، والمناصرة على الأعداء ، يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ أي : بالإيمان باللّه ،