الحسن بن محمد الديلمي
318
إرشاد القلوب
بنار وحطب فأضرمها وقال أين وجه هذه النار قال لا أقف لها على وجه قال كذلك ربي أينما تولوا فثم وجه الله قال فما اثنان شاهدان لا يغيبان قال السماء والأرض قال فما اثنان غائبان قال الموت والحياة لا نقف عليها قال فما اثنان متباغضان قال الليل والنهار قال فما الواحد قال الله عز وجل قال فما الاثنان قال آدم وحواء وما الثلاثة قال كذبت النصارى على الله عز وجل فقالوا ثالث ثلاثة عيسى ابن مريم ابن الله ولم يتخذ صاحبة ولا ولدا قال الأربعة قال التوراة والإنجيل والزبور والقرآن العظيم قال الخمسة قال خمس صلوات مفترضات قال ما الستة قال خلق الله السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش قال فما السبعة قال سبعة أبواب النار متطابقات قال فما الثمانية قال ثمانية أبواب الجنة قال فما التسعة قال تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ قال فما العشرة قال عشرة أيام العشر قال فما الأحد عشر قال قول يوسف لأبيه إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ قال فما الاثني عشر قال شهور السنة قال فما العشرون قال بيع يوسف بعشرين درهما قال فما الثلاثون قال ثلاثون يوما من رمضان وصيامه وفرض واجب على كل مؤمن إلا من كان مريضا أو على سفر قال وما الأربعون قال كان ميقات موسى ثلاثين ليلة قضاها والعشر كانت تمامها قال فما الخمسون قال دعا نوح قومه ألف سنة إلا خمسين عاما قال فما الستون قال قال الله عز وجل فإطعام ستين مسكينا أو صيام شهرين متتابعين قال فما السبعون قال اختار موسى من قومه سبعين رجلا لميقات ربه قال فما الثمانون قال قرية بالجزيرة يقال لها ثمانون منها قعد نوح عليه السلام في السفينة واستوت على الجودي وأغرق الله القوم قال فما التسعون قال الفلك المشحون اتخذ نوح فيه تسعين بيتا للبهائم قال فما المائة قال كان لداود عليه السلام ستون سنة ووهب له آدم أربعين سنة من عمره فلما حضرت آدم الوفاة جحده فجحد ذريته