السيد البروجردي
107
جامع أحاديث الشيعة
على عن علي بن أسباط عن عمه يعقوب بن سالم عن أبي بصير قال سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون له الحاجة إلى المجوسي أو إلى اليهودي أو إلى النصراني أو أن يكون عاملا أو دهقانا من عظماء أهل أرضه فيكتب اليه الرجل في الحاجة العظيمة أيبدأ بالعلج ويسلم عليه في كتابه وانما يصنع ذلك لكي تقضى حاجته قال أما أن تبدأ به فلا ولكن تسلم عليه في كتابك فان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد كان يكتب إلى كسرى وقيصر . ( 15 ) يب 281 ج 8 - الحسين بن سعيد عن علي بن حديد عن مرازم قال دخل أبو عبد الله عليه السلام يوما إلى منزل معتب وهو يريد العمرة فتناول لوحا فيه كتاب فيه تسمية أرزاق العيال وما يخرج ( 1 ) لهم فإذا فيه لفلان وفلان وفلان وليس فيه استثناء فقال من كتب هذا الكتاب ولم يستثن فيه كيف ظن أنه يتم ثم دعا بالدواة فقال الحق فيه انشاء الله فالحق فيه في كل اسم إن شاء الله . نوادر أحمد بن محمد 57 - روى لي مرازم قال دخل أبو عبد الله عليه السلام يوما إلى منزل زيد وهو يريد العمرة ( وذكر نحوه ) . ( 16 ) كا 673 ج 2 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن مرازم بن حكيم قال أمر أبو عبد الله عليه السلام بكتاب في حاجة فكتب ثم عرض عليه ولم يكن فيه استثناء فقال كيف رجوتم أن يتم هذا وليس فيه استثناء ؟ أنظروا كل موضع لا يكون فيه استثناء فاستثنوا فيه . وتقدم في أحاديث باب ( 37 ) كيفية كتابة بسم الله من أبواب قراءة القرآن ما يناسب الباب ويأتي في أحاديث باب استثناء مشيئة الله في اليمين من أبواب الايمان ما يناسب ذلك .
--> ( 1 ) وما يحرم لهم في نسخة البحار