السيد البروجردي

98

جامع أحاديث الشيعة

صلى الله عليه وآله وسلم للرجل الذي شكا إذا كان عند رواح الناس إلى الجمعة فأخرج متاعك إلى الطريق حتى يراه من يروح إلى الجمعة فإذا سألوك فأخبرهم قال ففعل فاتاه جاره المؤذى له فقال له رد متاعك فلك الله على أن لا أعود . ( 43 ) ك 78 ج 2 - القطب الراوندي في دعواته روى أنه جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وقال إن فلانا جاري يؤذيني قال اصبر على أذاه وكف أذاك عنه فما لبث ان جاء وقال يا نبي الله ان جاري قد مات فقال كفى بالدهر واعظا وكفى بالموت مفرقا . ( 44 ) كا 666 ج 2 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ومحمد بن يحيى عن الحسين بن إسحاق عن علي بن مهزيار عن علي بن فضال عن فضالة بن أيوب جميعا عن معاوية بن عمار عن عمرو بن عكرمة قال دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له لي جار يؤذيني ؟ فقال ارحمه فقلت لا رحمه الله فصرف وجهه عنى قال فكرهت أن أدعه فقلت يفعل بي كذا وكذا ويفعل بي ويؤذيني فقال أرأيت ان كاشفته انتصفت منه ؟ فقلت بلى أربى عليه فقال إن ذا ممن يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله فإذا رأى نعمة على أحد فكان له أهل جعل بلاءه عليهم وإن لم يكن له أهل جعله على خادمه فإن لم يكن له خادم أسهر ليله وأغاظ ( 1 ) نهاره ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاه رجل من الأنصار فقال إني اشتريت دارا في بني فلان وان أقرب جيراني منى جوارا من لا أرجو خيره ولا آمن شره قال فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا عليه السلام وسلمان وأبا ذر ونسيت آخر وأظنه المقداد أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم بأنه لا ايمان لمن لم يأمن جاره بوائقه فنادوا بها ثلاثا ثم ( 2 ) أومأ بيده إلى كل أربعين دارا من بين يديه ومن خلفه

--> ( 1 ) واغتاض نهاره - كتاب الزهد ( 2 ) ثم أمر فنودي ان كل أربعين دارا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله يكون ساكنها جارا له - كتاب الزهد .