الشيخ محمد علي طه الدرة

80

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه

التقدير : بأن ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل ( بَشِّرِ ) . هذا وقرئ : ( بشّر ) بصيغة الماضي المبني للمجهول ، على اعتباره معطوفا على : أُعِدَّتْ . كُلَّما : انظر إعرابها مفصلا في الآية رقم [ 20 ] . رُزِقُوا : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم ، والواو نائب فاعله ، وهو المفعول الأول ، والألف للتفريق . مِنْها : جار مجرور متعلقان بما قبلهما . مِنْ ثَمَرَةٍ : بدل من مِنْها بدل اشتمال . رِزْقاً : مفعول به ثان ، وهو بمعنى : مرزوقا ، وليس مصدرا ؛ لأن المصدر لا يؤتى به متشابها ، إنما يؤتى بالمرزوق كذلك ، و ( ما ) والفعل رُزِقُوا في تأويل مصدر في محل جر بإضافة ( كلّ ) إليه . قالُوا : ماض وفاعله . هذَا الهاء : حرف تنبيه لا محل له . ( ذا ) : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . الَّذِي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول . رُزِقْنا : فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون ، و « نا » : نائب فاعل ، وهو المفعول الأول ، والمفعول الثاني ، وهو العائد محذوف ، التقدير : الذي رزقناه . مِنْ : حرف جر . قَبْلُ : اسم مبني على الضم ، لقطعه عن الإضافة لفظا ، لا معنى في محل جرّ ب مِنْ والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، أو هما متعلقان بمحذوف حال من الضمير المنصوب المحذوف ، وجملة : قالُوا إلخ : جواب كُلَّما لا محل لها ، و كُلَّما ومدخولها في محل نصب صفة ثانية ل جَنَّاتٍ أو هي في محل نصب حال منه بعد وصفه بما تقدّم ، أو هي مستأنفة لا محل لها . وقيل : في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف ، ولا وجه له . تأمل . وَأُتُوا : الواو : واو الحال . ( أُتُوا ) : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم ، والواو نائب فاعله ، والألف للتفريق . بِهِ : جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما . مُتَشابِهاً : حال من الضمير المجرور بالباء ، وجملة : ( أُتُوا . . . ) إلخ : في محل نصب حال من مفعول رُزِقْنا المحذوف ، والرابط الواو والضمير المجرور في ( بِهِ ) و « قد » مقدرة قبل الفعل ، ويكون مُتَشابِهاً حالا متعددة ، أو متداخلة ، وقيل : يجوز أن تكون مستأنفة ، وقال الجمل : جملة : وَأُتُوا . . . إلخ : معترضة مقررة لما قبلها ، ولا وجه له . وَلَهُمْ : الواو : واو الاستئناف . ( لهم ) : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . فِيها : متعلقان بالخبر المحذوف ، أو بمحذوف خبر ثان ، أو بمحذوف حال من الضمير المستتر في الخبر المحذوف ، وبعضهم يعتبرهما متعلقين بمحذوف حال من : أَزْواجٌ ، وكثير لا يجيزون مجيء الحال من المبتدأ ، أَزْواجٌ : مبتدأ مؤخر . مُطَهَّرَةٌ : صفة له ، والجملة الاسمية هذه مستأنفة لا محل لها ، وقال الجمل : الجملة صفة ل جَنَّاتٍ والواو مانعة من الوصفية ، ولو قال : إنها في محل نصب حال من جَنَّاتٍ لكان وجها مقبولا . وَهُمْ : الواو : حرف عطف . ( هُمْ ) : مبتدأ . فِيها : متعلقان بما بعدهما . خالِدُونَ : خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها على جميع الوجوه المعتبرة فيها .