الشيخ محمد علي طه الدرة

514

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه

مفرد . لِلنَّاسِ : متعلقان ب : ( مَنافِعُ ) ، أو هما متعلقان بمحذوف صفة له . وَإِثْمُهُما : الواو : واو الحال . ( إِثْمُهُما ) : مبتدأ ، والهاء في محل جر بالإضافة ، من إضافة المصدر لفاعله ؛ لأنّ الخمر ، والميسر هما اللذان يؤثمان ، والميم والألف حرفان دالان على التثنية . أَكْبَرُ : خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من الضمير المجرور محلّا ب ( في ) العائد على الخمر ، والميسر ، والرابط : الواو ، والضمير . مِنْ نَفْعِهِما : متعلقان ب أَكْبَرُ والهاء في محل جر بالإضافة ، والميم والألف حرفان دالان على التثنية . وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ : انظر الإعراب مثل هذا الكلام في الآية رقم [ 215 ] والجملة الفعلية معطوفة على أول الآية ، لا محل لها مثلها . الْعَفْوَ يقرأ بالنصب ، والرفع ، فالنصب على تقدير فعل ، تقديره : أنفقوا العفو ، وهذا إن جعلت : ما ذا اسما واحدا مركبا في محل نصب مفعول به مقدّم للفعل بعده ، والرفع على أنّه خبر لمبتدأ محذوف ، التقدير : قل : المنفق العفو ، وهذا ، إن جعلت ( ما ذا ) مبتدأ ، وخبرا ؛ لأن ( الْعَفْوَ ) جواب ، وإعراب الجواب كإعراب السّؤال ، وحكى النّحويون : ماذا تعلّمت : أنحوا أم شعرا ؟ بالنّصب ، والرّفع على أنّهما جيدان حسنان ؛ إلا أنّ التفسير في الآية على النّصب . والجملة سواء أكانت اسمية ، أم فعلية في محل نصب مقول القول ، وجملة : قُلِ الْعَفْوَ مستأنفة لا محل لها من الإعراب . كَذلِكَ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمصدر محذوف ، عامله الفعل الّذي بعده ، واللام للبعد ، والكاف حرف خطاب لا محلّ له . يُبَيِّنُ : فعل مضارع . اللَّهُ : فاعله . لَكُمُ : متعلقان به . الْآياتِ مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة ؛ لأنه جمع مؤنث سالم ، وتقدير الكلام : يبين اللّه لكم الآيات تبيينا مثل هذا التبيين ، والجملة الفعلية مستأنفة ، لا محل لها . لَعَلَّكُمْ : حرف مشبه بالفعل ، والكاف اسمها . تَتَفَكَّرُونَ : فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ثبوت النون ، والواو فاعله ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ( لعلّ ) ، والجملة الاسمية تعليل للتبيين . فِي الدُّنْيا : متعلقان بالفعل قبلهما . وَالْآخِرَةِ معطوف على الدّنيا . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 220 ] فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 220 ) الشرح : وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى : روى أبو داود ، والنّسائي عن ابن عباس - رضي اللّه عنهما - قال : لما أنزل اللّه تعالى قوله : وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ وقوله : إِنْ