محمد غازي عرابي

969

التفسير الصوفى الفلسفى للقرآن الكريم

التشريع الصفح ، وقلنا في ذلك إن هذه النتيجة بدهية ، بل نتيجة معادلة رياضية صرفة ، فالداخل إلى هذه الدائرة مشاهد ما فيها ، وما فيها لا يخرج منها ولا عليها والدائرة إلهية ، فالكل عبد ، والعبد جسم كلي فيه العبد الصالح الكلي الذي لقيه موسى العلم التشريعي عند مجمع البحرين ، بحر الوجوب وبحر الإمكان ، فعلمه ما لم يكن يعلم ، فالدائرة الإلهية هي عبد اللّه ، وهي اللّه ظهورا ، فمتى تم هذا الكشف فليس ثمت إلا التسليم الذي هو شعار الإسلام ، ويرفع الإنسان يديه عاليا معلنا اللّه أكبر اللّه أكبر ، أشهد أن لا إله إلا اللّه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وقرئ قوله تعالى فَادْخُلِي فِي عِبادِي ( 29 ) قرئ في عبدي ، وقرئ في جسم عبدي .