عبد الحسين الشبستري
997
اعلام القرآن
صحابته ، وكان من شجعان قريش وأجوادهم وأثريائهم . كان شريكا للعبّاس بن عبد المطّلب في الجاهليّة . اشترك مع المشركين في واقعة بدر سنة 2 ه ، وقيل : أخرجه قومه إلى تلك الواقعة وهو كاره ، فأسره جبّار بن صخر ، ثمّ أسلم ورجع إلى مكّة . هاجر إلى المدينة المنوّرة ، والتقى بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله أيّام حرب الخندق . شهد مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فتح مكة وبيعة الرضوان وواقعتي حنين والطائف ، وثبت مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يوم حنين . آخى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بينه وبين العبّاس بن عبد المطّلب . روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وحدّث عنه جماعة . ومن أبيات له لمّا أسلم : إليكم إليكم إنّني لست منكم * تبرّأت من دين الشيوخ الأكابر لعمرك ما ديني بشيء أبيعه * وما أنا إذ أسلمت يوما بكافر شهدت على أنّ النبيّ محمّدا * أتى بالهدى من ربّه والبصائر توفّي بالمدينة المنوّرة سنة 15 ه ، وقيل : سنة 14 ه ، وقيل : سنة 20 ه ، وصلّى عليه عمر بن الخطاب ، ودفن بالبقيع . القرآن العظيم ونوفل بن الحارث لمّا أسر هو والعبّاس بن عبد المطّلب وعقيل بن أبي طالب يوم بدر ، نزلت فيهم الآية 70 من سورة الأنفال : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى . . . . « 1 »
--> ( 1 ) . أسباب النزول ، للواحدي ، ص 196 ؛ الاستيعاب - حاشية الإصابة - ج 3 ، ص 537 و 538 ؛ أسد الغابة ، ج 5 ، ص 46 ؛ الاشتقاق ، ج 1 ، ص 67 ؛ الإصابة ، ج 3 ، ص 577 ؛ الأعلام ، ج 8 ، ص 54 ؛ الأغاني ، ج 4 ، ص 33 ؛ أنساب الأشراف ، ج 1 ، ص 301 ؛ البداية والنهاية ، ج 3 ، ص 297 و 313 وج 7 ، ص 52 و 64 ؛ تاج العروس ، ج 8 ، ص 142 ؛ تاريخ الاسلام ، ( المغازي ) ، ص 90 و 105 و 120 و ( عهد الخلفاء الراشدين ) ، 136 و 155 و 156 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 288 و 392 ؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 2 ، -