عبد الحسين الشبستري
976
اعلام القرآن
نسر كان من الأصنام التي كانت تعبد أيّام نبيّ اللّه نوح عليه السّلام ، وكان على هيئة نسر . نقله إلى اليمن عمرو بن لحيّ الخزاعيّ ، ودعا الناس إلى عبادته فأجابته حمير ، فدفعه إلى معدي كرب من ذي رعين ، فعبدته حمير ومن والاها ، ومن ثمّ نقله مع أصنام أخرى إلى بقية أنحاء شبه الجزيرة العربيّة لعبادتها . ويقال : إنّه كان مختصّا بقبيلة ذي الكلاع ، وقيل : كان لقبيلة بني ذخران بن وائل ، وقيل : كان لقبيلة حصين . ولم يزل نسر معبود الحميريّين حتّى أشاع ذو نؤاس اليهوديّة في اليمن ، فنقل إلى الكعبة المشرّفة وعلّق على يسار بابها ، فكانت قريش تلطّخه وسائر الأصنام بالمسك والعنبر . يقول المؤرّخون : إنّه كان أفراد مؤمنون صلحاء بين آدم عليه السّلام ونوح عليه السّلام فماتوا ، فحزن الناس عليهم ، فجاءهم إبليس ، وقيل : فجاءهم رجل من بني قابيل بن آدم ، واتّخذ لهم أصناما تماثل صورهم ليأنسوا بها ، فلمّا انقرض ذلك العصر وتلاه عصر آخر جاءهم
--> - السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 1 ، ص 356 - 365 وج 2 ، ص 33 وج 4 ، ص 3 و ، راجع فهرسته ؛ شذرات الذهب ، ج 1 ، ص 13 صبح الأعشى ، ج 5 ، ص 322 و 483 وج 6 ، ص 466 ؛ الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، ج 8 ، ص 97 - 99 ؛ العبر ، ج 1 ، ص 9 ؛ العقد الفريد ، ج 2 ، ص 73 ؛ عيون الأثر ، ج 1 ، ص 118 - 120 ؛ فرهنگ نفيسى ، ج 5 ، ص 3675 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 289 ؛ قصص القرآن ، للقطيفي ، ص 51 و 52 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 2 ، ص 79 - 82 و 210 و 213 و 292 ؛ الكشاف ، ج 1 ، ص 459 و 669 ؛ كشف الأسرار ، ج 3 ، ص 207 وراجع فهرسته ؛ كنز العمال ، ج 14 ، ص 33 ؛ لسان العرب ، ج 6 ، ص 352 وراجع فهرسته ؛ لغتنامه دهخدا ، ج 47 ، ص 352 ؛ مجمع البيان ، ج 2 ، ص 916 ؛ مجمل التواريخ والقصص ، ص 249 و 253 و 255 ؛ المحبر ، ص 76 و 89 ؛ مستدرك سفينة البحار ، ج 9 ، ص 534 و 535 ؛ المغازي ، راجع فهرسته ؛ المنتظم ، ج 2 ، ص 381 وراجع فهرسته ؛ منتهى الإرب ، ج 4 ، ص 1229 ؛ مواهب الجليل ، ص 96 ؛ نسب قريش ، ص 81 و 322 ؛ وراجع فهرسته ؛ نمونه بينات ، ص 122 و 176 و 299 و 303 ؛ الوفاء بأحوال المصطفى صلّى اللّه عليه وآله ، ج 1 ، ص 194 - 196 وج 2 ، ص 734 - 736 ؛ وقايع السنين والأعوام ، ص 62 .