عبد الحسين الشبستري
969
اعلام القرآن
بني على مرتفعات بابل بساتين وحدائق وجنائن معلّقة كانت من عجائب الدنيا من حيث الهندسة والفنّ والبناء ، وحفر الأنهار والترع في بابل لسقي مزارعها وحدائقها . وبعد هلاكه سنة 551 قبل الميلاد تولّى الحكم من بعده ابنه « أو لمرودخ » . القرآن العظيم ونبوختنصّر لمّا غزا المترجم له بلاد فلسطين ، وخرّب بيت المقدس ، وأعانه على ذلك الروم فقاموا بحرق التوراة ، وألقوا بالجيف في المسجد الأقصى ، ومنعوا الناس من أداء مراسم عباداتهم ، أنزل اللّه تعالى فيه ومن تبعه الآية 114 من سورة البقرة : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها . . . . وبعد أن عاث بنو إسرائيل في الأرض الفساد وطغوا وقتلوا الأنبياء أرسل اللّه إليهم المترجم له ، فدمّرهم وأهلكهم وأراهم الذلّ والهول ، فأشارت الآية 5 من سورة الإسراء إليه بقولها : بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا . « 1 »
--> ( 1 ) . الآثار الباقية ( الترجمة الفارسية ) راجع فهرسته ؛ الأخبار الطوال ، ص 21 و 22 و 23 ؛ أسباب النزول ، للقاضي ، ص 19 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 42 ؛ الاشتقاق ، ج 2 ، ص 527 ؛ أعلام قرآن ، راجع فهرسته ؛ اعلام النبوة ، ص 101 و 276 ؛ الاكمال ، ج 1 ، ص 215 ؛ الأنبياء ، للعاملي ، ص 496 - 498 ؛ الانس الجليل ، ج 1 ، ص 148 ، 151 ؛ البدء والتاريخ ، ج 3 ، ص 114 - 118 ؛ البداية والنهاية ، ج 2 ، ص 35 - 37 ؛ بلوغ الإرب ، ج 1 ، ص 212 وج 3 ، ص 264 ؛ تاج العروس ، ج 3 ، ص 568 ؛ تاريخ أنبياء ، للسعيدي ، ص 340 - 348 ؛ تاريخ أنبياء ، لعمادزاده ، ج 2 ، ص 702 - 707 ؛ تاريخ أنبياء ، للمحلاتي ، ج 2 ، ص 286 و 287 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 131 - 135 ، وراجع فهرسته ؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 2 ، ص 122 - 125 ؛ تاريخ الطبري ، ج 1 ، ص 382 و 383 و 386 ؛ تاريخ أبي الفداء ، ج 1 ، ص 43 و 45 ؛ تاريخ گزيده ، ص 52 وحاشية ، ص 91 ؛ تاريخ مختصر الدول ، ص 41 و 43 - 45 و 50 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 1 ، ص 65 و 66 و 82 ؛ تبصير المنتبه ، ج 1 ، ص 67 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 1 ، ص 416 وج 6 ، ص 448 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 1 ، ص 357 وج 6 ، ص 9 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 564 ؛ تفسير الجلالين ، ص 172 و 283 ؛ تفسير أبى السعود ، ج 5 ، ص 156 ؛ تفسير شبّر ، ص 279 ؛ -