عبد الحسين الشبستري

863

اعلام القرآن

مالك بن قيس هو أبو خيثمة مالك ، وقيل : عبد اللّه بن قيس ، وقيل : خيثمة بن ثعلبة بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عمرو الأنصاريّ ، السالميّ ، الخزرجيّ . صحابيّ ، شهد مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله واقعة أحد وما بعدها من المشاهد ، وتخلّف عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في واقعة تبوك ، ثمّ لحق النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في تبوك ، فدعا له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . كان شاعرا ، ومن شعره : لما رأيت الناس في الدين نافقوا * أتيت التي كانت أعفّ وأكرما وبايعت باليمنى يدي لمحمّد * فلم اكتسب إثما ولم أغش محرّما توفّي حدود سنة 64 ه .

--> - الاستيعاب - حاشية الإصابة - ج 3 ، ص 380 ؛ أسد الغابة ، ج 4 ، ص 289 و 290 ؛ الاشتقاق ، ج 1 ، ص 292 ؛ الإصابة ، ج 3 ، ص 352 ؛ الأعلام ، ج 5 ، ص 264 ؛ الأغاني ، راجع فهرسته ؛ أيام العرب في الاسلام ، ص 104 - 106 و 109 - 111 و 114 ؛ البداية والنهاية ، راجع فهرسته ؛ تاريخ الاسلام ، ( المغازي ) ص 609 و 610 وراجع فهرسته ؛ تاريخ التراث العربي ، المجلد الثاني ، الجزء الثاني ، ص 275 و 276 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 360 و 391 - 393 و 395 ؛ تاريخ ابن خلدون ، راجع فهرسته ؛ تاريخ خليفة بن خياط ، ص 53 و 55 ؛ تاريخ گزيده ، ص 153 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 62 و 63 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 2 ، ص 47 ؛ تفسير الطبري ، ج 2 ، ص 47 ؛ تنقيح المقال ، ج 2 ، ص 51 ؛ تهذيب الأسماء واللغات ، ج 2 ، ص 82 ؛ الثقات ، ج 3 ، ص 378 و 379 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، راجع فهرسته ؛ جمهرة أنساب العرب ، ص 269 ؛ جمهرة النسب ، ص 382 ؛ الدر المنثور ، ج 1 ، ص 167 ؛ الروض الأنف ، ج 7 ، ص 171 و 172 و 179 و 230 و 285 ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 2 ، ص 161 و 200 وج 4 ، ص 80 و 81 و 82 و 95 و 97 و 98 و 133 و 138 ؛ العقد الفريد ، ج 1 ، ص 81 وج 3 ، ص 91 ؛ عيون الأثر ، ج 2 ، ص 188 - 195 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 2 ، ص 261 و 262 و 264 و 269 و 270 و 283 و 374 ؛ كشف الأسرار ، ج 4 ، ص 112 و 113 و 159 ؛ لسان العرب ، ج 11 ، ص 166 وج 14 ، ص 325 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، ج 43 ، ص 95 ؛ المحبر ، ص 124 و 246 و 473 ؛ المعارف ، ص 178 ؛ معجم الشعراء ، للمرزباني ، ص 233 ؛ المغازي ، راجع فهرسته ؛ المنتظم ، ج 3 ، ص 332 و 339 ؛ نهاية الإرب ، ص 384 ؛ الوفاء بأحوال المصطفى صلّى اللّه عليه وآله ، ج 2 ، ص 702 .