عبد الحسين الشبستري

837

اعلام القرآن

كنعان بن نوح هو كنعان ، وقيل : يام ، وقيل : شالوما ابن نبيّ اللّه نوح عليه السّلام بن لمك ، وقيل : لامك بن متوشالح بن أخنوخ بن يارد ، ويصل نسبه إلى شيث ابن أبي البشر آدم عليه السّلام ، وأمّه واعلة ، وقيل : اسم ابن نوح عليه السّلام هو يام ، وكنعان هو اسم ابن سام بن نوح عليه السّلام . أحد أبناء نبيّ اللّه نوح عليه السّلام ، وكان كافرا مشركا فاسقا متمرّدا على أبيه وعلى شريعته . وعن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « إنّه لم يكن ابن نوح عليه السّلام ، وإنّما هو ابن زوجته من غير نوح عليه السّلام » . ويقال : إنّه كان من الزنى ونوح عليه السّلام لا يعلم بذلك . لمّا أصرّ قوم نوح عليه السّلام على الكفر باللّه والفساد فدعا عليهم نوح عليه السّلام بالهلاك والدمار ، فقرّرت السماء أن تصبّ غضبها عليهم وتهلكهم بأجمعهم إلّا القلّة القليلة من أهله وشيعته والمؤمنين به ، فجاءهم الطوفان فمحاهم عن بكرة أبيهم . أمر اللّه نوحا عليه السّلام بأن يعمل سفينة لينجو بها وأهله وأتباعه ، فلمّا عملها أركبهم فيها عدا ابنه المترجم له الذي كان كافرا وعاصيا لأبيه ، فرفض الركوب في السفينة ، وصعد جبلا لينجو من الغرق ، ولكنّ المياه علت الجبال ثلاثين ذراعا ، فكان شأنه شأن الغرقى رغم إصرار أبيه على ركوب السفينة . القرآن العزيز وكنعان بن نوح ذكره القرآن المجيد ضمن الآيات التالية :

--> - الروض المعطار ، ص 221 و 472 ؛ السيرة النبوية ، لابن كثير ، ج 3 ، ص 147 و 374 ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 2 ، ص 160 و 199 و 219 و 309 وج 3 ، ص 201 و 225 و 345 و 351 وج 4 ، ص 296 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 2 ، ص 134 و 173 و 178 و 217 و 221 ؛ الكشاف ، ج 1 ، ص 376 وفيه اسمه لبابة بدل كنانة ؛ كشف الأسرار ، ج 8 ، ص 17 وج 9 ، ص 213 ؛ المحبر ، ص 90 ؛ المغازي ، راجع فهرسته .