عبد الحسين الشبستري
733
اعلام القرآن
قدم على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في المدينة مع وجوه قومه من بني تميم في السنة التاسعة من الهجرة فأسلموا ، وتكلّم في حضرة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فلمّا سمع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كلامه أعجبه ذلك فقال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ من البيان لسحرا » . مكث هو وأفراد عشيرته في المدينة يتعلّمون شرائع الدين والقرآن ، ولمّا توفّي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ارتدّ ، وتبع سجاح التميميّة عندما ادّعت النبوّة ، ثمّ ندم ورجع إلى الإسلام ، ثمّ نزل بنواحي البصرة بأرض بني تميم . توفّي سنة 57 ه . ومن شعره : ذريني فأنّ البخل يا أمّ هاشم * لصالح أخلاق الرجال سروق لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها * ولكنّ أخلاق الرجال تضيق القرآن الكريم وابن الأهتم لما وفد مع أشراف قومه على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في المدينة كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله نائما في إحدى حجرات أزواجه ، فأخذوا ينادونه حتّى أيقظوه من النوم وأزعجوه ، فنزلت فيه وفيهم الآية 4 من سورة الحجرات : إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ . وكذلك الآية 5 من نفس السورة : وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ . « 1 »
--> ( 1 ) . الاستيعاب ، - حاشية الإصابة - ج 2 ، ص 535 - 538 ؛ أسد الغابة ، ج 4 ، ص 87 و 88 ؛ الإصابة ، ج 2 ، ص 524 و 525 ؛ الأعلام ، ج 5 ، ص 78 ؛ الأغاني ، ج 4 ، ص 8 - 10 وراجع فهرسته ؛ البداية والنهاية ، ج 5 ، ص 38 و 41 و 42 ؛ بلوغ الإرب ، ج 1 ، ص 60 وج 3 ، ص 147 ؛ البيان والتبيين ، ج 1 ، ص 10 و 45 و 53 و 355 ؛ تاريخ الاسلام ( المغازي ) ، ص 677 و 678 ؛ تاريخ التراث العربي ، المجلد الثاني ، الجزء الثاني ، ص 159 و 160 ؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 2 ، ص 378 و 470 و 499 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 1 ، ص 266 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 1 ، ص 401 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 8 ، ص 106 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 5 ، ص 116 ؛ جمهرة أنساب العرب ، ص 217 ؛ جمهرة النسب ، ص 232 ؛ الحيوان ، ج 6 ، ص 103 ؛ خزانة الأدب ، ج 1 ، ص 10 ؛ الدر المنثور ، ج 6 ، ص 87 ؛ ربيع الأبرار ، ج 1 ، ص 438 -