عبد الحسين الشبستري
707
اعلام القرآن
منكما صالحا طيّبا ، وجعل نسلكما مفاتيح الرحمة ومعادن الحكمة » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ ! إنّ اللّه تعالى أشرف على الدنيا فاختارني على رجال العالمين ، ثمّ اطّلع الثانية فاختارك على رجال العالمين ، ثمّ اطّلع الثالثة فاختار الأئمّة من ولدك على رجال العالمين ، ثمّ اطّلع الرابعة فاختار فاطمة على نساء العالمين » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّما رفع اللّه الطهر عن بني إسرائيل بسوء رأيهم على أنبيائهم ، وإنّ اللّه عزّ وجلّ منع الطهر عن هذه الأمة ببغضهم عليّ بن أبي طالب » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « أفضل البريّة عند اللّه من نام في قبره ولم يشكّ في عليّ وذرّيّته أنّهم خير البريّة » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « لو يعلم الناس متى سمّي علي أمير المؤمنين لما أنكروا فضائله ، سمّي بذلك وآدم بين الروح والجسد » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « عليّ بن أبي طالب باب الدين ، من دخل فيه كان مؤمنا ، ومن خرج منه كان كافرا » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « بغض عليّ كفر ، وبغض بني هاشم نفاق » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : لأبي بكر والإمام عليه السّلام أمامهما : « هذا الذي تراه وزيري في السماء ، ووزيري في الأرض ، فإن أحببت أن تلقى اللّه وهو عنك راض فارض عليّا ، فإنّ رضاه رضا اللّه ، وغضبه غضب اللّه » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ اللّه قد عهد إليّ : من خرج على عليّ فهو كافر في النار » . وقال صلّى اللّه عليه وآله بعد ما سئل عن خير الناس : « خيرها وأتقاها وأفضلها وأقربها إلى الجنّة أقربها منّي ، ولا أقرب ولا أتقى إليّ من عليّ بن أبي طالب » . أقوال الناس في حقّ الإمام عليه السّلام قال ثابت بن قيس بن شمّاس مخاطبا الإمام عليه السّلام : واللّه يا أمير المؤمنين ! لئن كانوا تقدّموك في الولاية فما تقدّموك في الدين ، ولئن كانوا سبقوك أمس فقد لحقتهم اليوم ، ولقد كانوا وكنت لا يخفى موضعك ، ولا يجهل مكانك ، يحتاجون إليك فيما