عبد الحسين الشبستري
682
اعلام القرآن
سنة أربعين هجرية ، وضربه بالسيف المسموم على رأسه في مسجد الكوفة وهو يريد صلاة الصبح ، وظلّ جريحا حتى فارق الحياة في الحادي والعشرين من الشهر المذكور ، فدفن في ظاهر الكوفة في النجف الأشرف ، حيث قبّته تناطح السماء عظمة وإجلالا ، وصار ضريحه من أقدس أضرحة المسلمين عامّة والشيعة خاصّة ، وكرامة له رفع اللّه ضغطة القبر عن الذين يقبرون في النجف الأشرف . لمّا سمعت عائشة باستشهاد الإمام عليه السّلام قالت : فألقت عصاها واستقرّ بها النوى * كما قرينا بالإياب المسافر أزواج الإمام عليه السّلام وأولاده أنجبت له فاطمة الزهراء عليها السّلام سيّدي شباب أهل الجنّة الحسن والحسين عليهما السّلام ، ومحسّنا الذي سقط بين الحائط والباب عند هجوم أعداء اللّه على داره لأخذ البيعة منه لأبي بكر ، وأنجبت له الزهراء عليها السّلام أيضا زينب الكبرى وأمّ كلثوم . ومن أولاده محمّد المعروف بابن الحنفيّة ، وأمّه خولة بنت جعفر . وولدت له أمّ حبيب بنت ربيعة كلّا من عمر ورقيّة ، وكانا توأمين . وأنجب من السيّدة فاطمة بنت حزام الكلابيّة المكنّاة بأمّ البنين العبّاس وعثمان وجعفرا وعبد اللّه الذين استشهدوا مع أخيهم الإمام الحسين عليه السّلام يوم عاشوراء . وولدت له ليلى بنت مسعود التميميّة عبيد اللّه وأبا بكر . وأنجبت له أسماء بنت عميس يحيى وعونا . وأنجبت له أمامة بنت العاص بن الربيع محمّدا الأوسط . وأنجب من أمّ سعيد بنت عروة الثقفيّة أمّ الحسن ورملة الكبرى ؛ وله بنات من نساء أخر . ومن الجدير بالذكر روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله جملة من الأحاديث المعتبرة ، وروى عنه جماعة من الصحابة والتابعين . ومن الشعر المنسوب إليه :