عبد الحسين الشبستري

660

اعلام القرآن

وعن النبيّ الأعظم صلّى اللّه عليه وآله قال : « لمّا أسري بي إلى السماء رأيت ملكا من الملائكة بيده لوح من نور ، لا يلتفت يمينا ولا شمالا ، مقبلا عليه كهيئة الحزين ، فقلت : من هذا يا جبرئيل ؟ فقال : هذا ملك الموت ، مشغول في قبض الأرواح ، فقلت : أدنني منه يا جبرئيل لأكلّمه ، فأدناني منه ، فقلت له : يا ملك الموت ، أكلّ من مات أو هو ميّت فيما بعد أنت تقبض روحه ؟ قال : نعم ، قلت : وتحضرهم بنفسك ؟ قال : نعم ، وما الدنيا عندي فيما سخّرها اللّه لي ومكّنني منها إلّا كالدراهم في كفّ الرجل يقلّبها كيف يشاء ، وما من دار في الدنيا إلّا وأدخلها في كلّ يوم خمس مرّات ، وأقول إذا بكى أهل البيت على ميّتهم : لا تبكوا عليه ، فإنّ لي عودة وعودة حتّى لا يبقى منكم أحد . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : كفى بالموت طامّة يا جبرئيل ، فقال جبرئيل : إنّما بعد الموت أطمّ وأعظم من الموت » . وسئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كيف يتوفّى ملك الموت المؤمن ؟ فقال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ ملك الموت ليقف من المؤمن عند موته موقف العبد الذليل من الموتى » . القرآن العظيم وملك الموت نزلت فيه الآية 11 من سورة السجدة : قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ . . . . وشملته الآية 5 من سورة النازعات : فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً . « 1 »

--> ( 1 ) . الاختصاص ، ص 345 و 359 ؛ أعلام قرآن ، ص 590 - 593 ؛ أقرب الموارد ، ج 2 ، ص 776 ؛ البداية والنهاية ، ج 1 ، ص 42 ؛ البرهان في تفسير القرآن ، ج 3 ، ص 282 و 283 ؛ تاج العروس ، ج 3 ، ص 396 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، راجع فهرسته ؛ تاريخ گزيده ، ص 20 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 8 ، ص 299 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 7 ، ص 200 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 7 ، ص 82 ؛ تفسير شبّر ، ص 369 و 395 ؛ تفسير الصافي ، ج 4 ، ص 154 و 155 ؛ تفسير الطبري ، ج 21 ، ص 61 و 62 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 4 ، ص 283 ؛ تفسير فرات الكوفي ، ص 553 و 554 ؛ تفسير القمي ، ج 2 ، ص 168 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 3 ، ص 459 ؛ تفسير الماوردي ، ج 4 ، ص 357 ؛ تفسير الميزان ، ج 16 ، ص 254 و 255 ؛ تفسير نور الثقلين ، ج 4 ، ص 223 - 226 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 2 ، ص 38 وج 14 ، ص 93 و 94 وج 19 ، ص 194 وج 20 ، ص 130 ؛ حياة الحيوان ذيل الصفحة 43 من الجزء الثاني ، دائرة المعارف ، لفريد -