عبد الحسين الشبستري

635

اعلام القرآن

عتبة بن أبي لهب هو عتبة ابن أبي لهب عبد العزّى ، وقيل : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشيّ ، العدناني ، المكّي ، وأمّه أمّ جميل حمّالة الحطب ، أخت أبي سفيان . أحد الكفّار والمشركين المعروفين ، وأحد أبناء عمومة النبي صلّى اللّه عليه وآله . كان يسكن مكّة ، وعاصر النبي صلّى اللّه عليه وآله في بدء الدعوة الإسلامية ، وكان كأبيه أبي لهب من أشدّ خصوم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله والمسلمين . تزوّج من ابنة النبي صلّى اللّه عليه وآله رقيّة ولم يدخل بها ، فلما بعث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بالرسالة أقسمت عليه أمّه بأن يطلّقها ، فجاء إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وقال : يا محمد ! أشهد أنّي نصرانيّ قد كفرت بربّك وطلّقت ابنتك ، فدعا النبي صلّى اللّه عليه وآله عليه ، وطلب من اللّه أن يبعث كلبا يقتله ، فجاءه أسد وافترسه ، ويقال : لمّا نزلت آية : وَالنَّجْمِ إِذا هَوى قال عتبة للنبي صلّى اللّه عليه وآله : أنا أكفر برب النجم إذا هوى ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : اللّهم أرسل عليه كلبا من كلابك ، فخرج إلى الشام في ركب ، فنزلوا في وادي القاصرة ، وقيل : وادي الزرقاء بحوران من توابع دمشق ، فجاءه أسد وافترسه ، فهلك غير مأسوف عليه ، وقيل : هلك بمكّة . اشترك مع المشركين في واقعة حنين . وهناك من يدّعي أنّه أسلم يوم فتح مكّة في السنة الثامنة من الهجرة ، واشترك مع

--> - ص 11 و 277 ؛ الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، ج 5 ، ص 446 ؛ العبر ، ج 1 ، ص 13 ؛ عيون الأخبار ، ج 1 ، ص 230 وج 2 ، ص 55 ؛ فتوح البلدان ، ص 46 و 63 و 66 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 2 ، ص 262 و 420 و 449 وراجع فهرسته ؛ الكشاف ، ج 2 ، ص 688 ؛ كشف الأسرار ، ج 1 ، ص 729 وج 2 ، ص 582 وج 5 ، ص 610 وج 9 ، ص 263 ؛ لسان العرب ، ج 11 ؛ ص 736 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، ج 34 ، ص 98 ؛ مجمع البيان ، ج 9 ، ص 203 ؛ المحبر ، ص 11 و 12 و 126 و 127 و 258 ؛ مرآة الجنان ، ج 1 ، ص 69 ؛ مشاهير علماء الأمصار ، ص 30 ؛ المعارف ، ص 161 ؛ المغازي ، ج 1 ، ص 6 وج 3 ، ص 889 و 959 ؛ نسب قريش ، ص 187 و 312 و 418 ؛ نمونه بينات ، ص 747 و 748 ؛ الوفاء بأحوال المصطفى صلّى اللّه عليه وآله ، ج 2 ، ص 702 .