عبد الحسين الشبستري
631
اعلام القرآن
عبيدة بن الحارث هو أبو الحارث ، وقيل : أبو معاوية عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشيّ ، المطلبي ، وأمّه سخيلة بنت خزاعي الثقفيّة . أحد سادات وأبطال قريش في الجاهلية والإسلام . من أوائل من أسلم ، وصحب النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وكان النبي صلّى اللّه عليه وآله يعظّمه ويعزّه . هاجر إلى المدينة المنوّرة ، وفي السنة الأولى من الهجرة عقد له النبي صلّى اللّه عليه وآله لواء
--> - و 261 - 263 ؛ تاريخ الطبري ، ج 3 ، ص 102 ؛ التاريخ الكبير ، للبخاري ، ج 5 ، ص 23 ؛ تاريخ گزيده ، ص 235 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 1 ، ص 336 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 5 ، ص 85 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 417 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 4 ، ص 92 ؛ تفسير الطبري ، ج 10 ، ص 146 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 2 ، ص 382 و 383 ؛ تفسير الميزان ، ج 9 ، ص 368 ؛ تقريب التهذيب ، ج 1 ، ص 453 ؛ تنقيح المقال ، ج 2 ، ص 218 ؛ تنوير المقباس ، ص 164 ؛ تهذيب الأسماء واللغات ، ج 1 ، ص 290 و 291 ؛ تهذيب التهذيب ، ج 6 ، ص 38 ؛ تهذيب سير أعلام النبلاء ، ج 1 ، ص 75 ؛ تهذيب الكمال ، ج 2 ، ص 745 ؛ الثقات ، ج 3 ، ص 236 ؛ جامع الرواة ، ج 1 ، ص 511 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 8 ، ص 228 و 229 وراجع فهرسته ؛ الجرح والتعديل ، ج 5 ، ص 149 و 150 ؛ الجمع بين رجال الصحيحين ، ص 242 ؛ جمهرة أنساب العرب ، ص 202 ؛ جمهرة النسب ، ص 291 ؛ خلاصة تذهيب الكمال ، ص 215 و 216 ؛ الدر المنثور ، ج 3 ، ص 267 ؛ دول الإسلام ، ص 36 ؛ رجال الطوسي ، ص 23 ؛ الزيارات ، ص 82 ؛ سير أعلام النبلاء ، ج 2 ، ص 483 - 485 ؛ السيرة النبوية ، ج 3 ، ص 345 وج 4 ، ص 161 ؛ شذرات الذهب ، ج 1 ، ص 65 ؛ صفوة الصفوة ، ج 1 ، ص 680 و 681 ؛ طبقات خليفة بن خياط ، ص 37 و 76 ؛ طبقات الفقهاء ، للشيرازي ، ص 33 ؛ الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، ج 7 ، ص 13 و 14 ؛ الغارات ، راجع فهرسته ؛ الكامل في التاريخ ، ج 2 ، ص 278 وج 4 ، ص 44 ؛ كشف الأسرار ، ج 4 ، ص 192 وج 9 ، ص 227 ؛ لسان العرب ، ج 1 ، ص 719 وج 6 ، ص 101 وج 8 ، ص 115 و 179 وج 12 ، ص 154 و 228 ؛ مجمع البيان ، ج 5 ، ص 91 ؛ مجمع الرجال ، ج 4 ، ص 54 ؛ المحبر ، ص 124 و 281 ؛ مرآة الجنان ، ج 1 ، ص 131 ؛ مشاهير علماء الأمصار ، ص 38 ؛ المعارف ، ص 168 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 10 ، ص 336 ؛ المغازي ، ج 3 ، ص 994 و 1036 ؛ منهج المقال ، ص 212 ؛ نقد الرجال ، ص 208 ؛ نمونه بينات ، ص 431 و 432 ؛ الوافي بالوفيات ، ج 17 ، ص 632 .