عبد الحسين الشبستري
624
اعلام القرآن
في أواخر أيّامه فقد بصره ، ولم يزل حتّى قتله الحجاج بمكّة سنة 73 ه ، وقيل : سنة 74 ه ، ودفن بها بذي طوى ، وقيل : بالمحصب ، وقيل : بسرف ، وقيل بفخ ، وهو ابن 86 سنة ، وقيل : 84 سنة . القرآن المجيد وعبد اللّه بن عمر اتفق المترجم له مع جماعة على أن يصوموا النهار ويقوموا الليل ، ولا يناموا على الفرش ، ولا يأكلوا اللّحم ، ويترهّبوا ، فبلغ ذلك النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فجمعهم وقال لهم : إنّي لم أؤمر بذلك ، إنّ لأنفسكم عليكم حقّا ، فصوموا وافطروا وقوموا وناموا ، فإنّي أقوم وأنام وأصوم وأفطر وآكل اللحم والدسم ، ومن رغب عن سنّتي فليس منّي ، فنزلت فيهم الآية 87 من سورة المائدة : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ . . . . كان قد صحب وصاحب بعض اليهود ، فنزلت فيه الآية 13 من سورة الممتحنة : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ . . . . طلّق امرأته حائضا تطليقة واحدة ، فأمره النبي صلّى اللّه عليه وآله أن يرجعها ثمّ يمسكها حتى تطهر وتحيض عنده حيضة أخرى ، ثم يمهلها حتى تطهر من حيضتها ، فإن أراد أن يطلّقها فليطلّقها حين تطهر من قبل أن يجامعها ، فنزلت الآية 1 من سورة الطلاق : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ . . . . « 1 »
--> ( 1 ) . الأخبار الطوال ، راجع فهرسته ؛ أسباب النزول ، للسيوطي - آخر تفسير الجلالين - ، ص 628 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 167 و 364 ؛ الاستيعاب - حاشية الإصابة - ، ج 2 ، ص 341 - 346 ؛ أسد الغابة ، ج 3 ، ص 227 - 231 ؛ أشهر مشاهير الإسلام ، ج 2 ، ص 481 ؛ الإصابة ، ج 2 ، ص 347 - 350 ؛ الأعلام ، ج 4 ، ص 108 ؛ الأغاني ، راجع فهرسته ؛ البدء والتاريخ ، ج 5 ، ص 91 و 92 ؛ البداية والنهاية ، ج 9 ، ص 5 و 6 ؛ البرصان والعرجان والعميان والحولان ، ص 118 و 119 و 452 ؛ البيان والتبيين ، ج 2 ، ص 26 وراجع فهرسته ؛ تاريخ الإسلام ( السيرة النبوية ) ، راجع فهرسته و ( المغازي ) ، راجع فهرسته و ( عهد الخلفاء الراشدين ) ، راجع فهرسته و ( عهد معاوية بن أبي سفيان ) ، راجع فهرسته و ( حوادث ووفيات 61 - 80 ه ) ، ص 453 - 467 ؛ تاريخ بغداد ، ج 1 ، ص 171 - 173 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، راجع -