عبد الحسين الشبستري

612

اعلام القرآن

في بيته . روى عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أحاديث ، وروى عنه جماعة . وفي عهد عمر بن الخطاب شهد معه فتح بيت المقدس والجابية . توفّي بالمدينة المنوّرة في السنة الثالثة والأربعين من الهجرة . القرآن الكريم وعبد اللّه بن سلام قال في حقّ النبي صلّى اللّه عليه وآله : أنا أعلم به منّي بابني ، لأنّي لا أشك فيه بأنّه نبىّ ، فأمّا ولدي فلعلّ والدته خانت ، فنزلت فيه الآية 146 من سورة البقرة : الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ . . . . وشملته الآية 208 من نفس السورة : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ . . . . أودع شخص 1200 أوقيّة من الذهب عند المترجم له بصفة أمانة ، وفي الوقت المعيّن أرجع الأمانة إلى صاحبها ، ووضع عند ابن عازورا مبلغ دينار واحد ، فلما جاء وقت استرجاعه أنكره ، فنزلت فيهما الآية 75 من سورة آل عمران : وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ . . . . لمّا أسلم هو وبعض اليهود قالت أحبار اليهود : إنّ الذين أسلموا منّا كانوا من أراذلنا فآمنوا بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله ، فنزلت الآية 113 من السورة السابقة : لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ . . . . جاء هو وجماعة من اليهود إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وقالوا : يا رسول اللّه ! نحن نؤمن بك وبكتابك ، ولن نؤمن بشيء آخر حتى بموسى عليه السّلام والتوراة ، فنزلت الآية 136 من سورة النساء : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ . . . . سأل هو وجماعة من النبي صلّى اللّه عليه وآله عن الوصيّ من بعده ، فنزلت الآية 56 من سورة المائدة : وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا . . . . وشملته الآية 40 من سورة يونس : وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ