عبد الحسين الشبستري

587

اعلام القرآن

عبد اللّه بن أبي هو أبو الحبّاب عبد اللّه بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم الأنصاري ، الخزرجي ، المعروف بابن سلول ، وسلول جدّته لأبيه . كان في الجاهليّة من سادات الخزرج ، وكان عملاقا طويل القامة . عاصر النبي صلّى اللّه عليه وآله في بدء الدعوة الإسلامية ، وأصبح من أكثر المشركين إيذاء للنّبي والمسلمين ، وأكثرهم حسدا للنبي صلّى اللّه عليه وآله ، حتى صار رأس النفاق في المدينة المنورة . أظهر الإسلام بعد واقعة بدر الكبرى تقيّة ونفاقا وبغيا ، فأخذ يخذل النبي صلّى اللّه عليه وآله والمسلمين في واقعة أحد وغزوة تبوك وغيرهما . كان أوّل الشامتين بالمسلمين إذا حلّت بهم نازلة ، وينشر كل سيئة يسمعها عنهم . ولم يزل على كفره وشركه ونفاقه وإيذائه للنبي صلّى اللّه عليه وآله والمسلمين حتى أصيب بمرض أودى بحياته ، فدخل عليه النبي صلّى اللّه عليه وآله - وهو على فراش الموت - فقال له النبي صلّى اللّه عليه وآله : أهلكك حبّ اليهود .

--> - تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 2 ، ص 635 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير الفخر الرازي ، ج 16 ، ص 193 و 194 وراجع فهرسته ؛ تفسير القمي ، ج 1 ، ص 305 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير ابن كثير ، ج 2 ، ص 388 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير الميزان ، ج 9 ، ص 390 و 392 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير نور الثقلين ، ج 2 ، ص 267 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تنوير المقباس ، ص 166 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 4 ، ص 187 وج 7 ، ص 320 وج 8 ، ص 253 و 257 ؛ جمهرة أنساب العرب ، ص 333 ؛ جوامع الجامع ، ص 186 وراجع مفتاح التفاسير ؛ الدر المنثور ، ج 3 ، ص 276 وراجع مفتاح التفاسير ؛ السيرة النبوية ، لابن إسحاق ، ص 326 و 327 ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 2 ، ص 234 و 235 وج 3 ، ص 71 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 2 ، ص 149 و 150 و 292 ؛ الكشاف ، ج 2 ، ص 310 وراجع مفتاح التفاسير ؛ كشف الأسرار ، ج 4 ، ص 206 و 210 و 212 ؛ لسان العرب ، ج 2 ، ص 28 وج 3 ، ص 188 ؛ مجمع البيان ، ج 5 ، ص 110 وراجع مفتاح التفاسير ؛ المحبر ، ص 47 ؛ المعارف ، ص 193 ؛ المغازي ، ج 1 ، ص 205 و 206 و 223 وج 2 ، ص 441 وج 3 ، ص 1046 ؛ مواهب الجليل ، ص 260 ؛ نمونه بينات ، ص 441 .