عبد الحسين الشبستري

559

اعلام القرآن

ولد ذكر . وكان يقول : دعوا محمّدا صلّى اللّه عليه وآله فإنّه رجل أبتر ، لا عقب له ، لو هلك انقطع ذكره واسترحتم منه . وكان إذا التقى بالنبي صلّى اللّه عليه وآله ، يقول له : إنّي لأشنؤك وإنّك لأبتر في الرجال ، فنزلت فيه الآية 3 من سورة الكوثر : إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ . في أحد الأيّام اعترض جماعة من المشركين - بينهم المترجم له - النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وهو يطوف حول الكعبة ، وقالوا له : يا محمد ! هلمّ فلنعبد ما تعبد ، وتعبد ما نعبد ، فنشترك نحن وأنت في الأمر ، فإن كان الذي تعبد خيرا ممّا نعبد كنّا قد أخذنا بحظّنا منه ، وإن كان ما نعبد خيرا ممّا تعبد كنت قد أخذت بحظّك منه ، فأنزل اللّه سبحانه وتعالى جوابا لهم سورة كاملة ، وهي سورة الكافرون وآياتها كالآتي : الآية 1 قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ . الآية 2 لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ . الآية 3 وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ . والآية 4 وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ . والآية 5 وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ . والآية 6 لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ . « 1 »

--> ( 1 ) . أسباب النزول ، للسيوطي - آخر تفسير الجلالين - ، ص 608 و 609 و 619 و 635 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 248 و 249 و 398 و 399 ؛ الأعلام ، ج 3 ، ص 247 ؛ أعلام قرآن ، للخزائلي ، ص 697 و 701 ؛ الأغاني ، ج 8 ، ص 52 وج 16 ، ص 68 وج 19 ، ص 77 ؛ البداية والنهاية ، ج 5 ، ص 193 و 267 ؛ البيان والتبيين ، ج 2 ، ص 251 ؛ تاريخ الإسلام ( السيرة النبوية ) ، ص 175 و 176 و 224 و 321 و 511 و ( المغازي ) ، ص 40 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 313 ؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 2 ، ص 386 و 412 و 413 و 421 و 423 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 24 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 6 ، ص 519 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير البرهان ، ج 2 ، ص 446 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير الجلالين ، ص 311 و 445 و 602 و 603 وغيرها ؛ تفسير شبّر ، ص 305 ؛ تفسير الصافي ، ج 3 ، ص 217 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير الطبري ، ج 15 ، ص 110 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير العسكري عليه السّلام ، ص 501 ، -