عبد الحسين الشبستري
512
اعلام القرآن
إنّه ظاهر امرأته ثم جامعها ، فأمره النبي صلّى اللّه عليه وآله أن يكفّر . القرآن الكريم وصخر بن سلمان جاء وبقية البكّائين المشهورين إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وكانوا فقراء ، فسألوا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أن يزوّدهم بالرواحل ليخرجوا معه إلى غزوة تبوك ؛ ليجاهدوا في سبيل اللّه ، وقالوا له صلّى اللّه عليه وآله : يا نبيّ اللّه ! إنّ اللّه عزّ وجلّ قد ندبنا للخروج معك ، فاحملنا على الخفاف المرقوعة والنعال المخصوفة نغزو معك ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله لهم : لا أجد ما أحملكم عليه وردّهم ، فانصرفوا وهم يبكون ؛ لتخلّفهم عن الجهاد ، فنزلت في صخر وجماعته الآية 92 من سورة التوبة : وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ . « 1 » ( صرمة ) الراهب اختلف العلماء والمؤرّخون في تسميته ، فمنهم من قال هو : أبو قيس صرمة بن أبي أنس ، قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجار الأنصاريّ ، الخزرجي ، النجاري ، الملقّب بالراهب ؛ لنسكه ، ومنهم من قال : هو صرمة بن مالك ، وقيل : هو صرمة بن أنس ، وقيل : هو صرمة بن قيس الأنصاريّ ، الأوسي ، الخطمي ،
--> ( 1 ) . أسباب النزول ، للواحدي ، ص 210 ؛ الاستيعاب - ، حاشية الإصابة - ج 2 ، ص 89 و 90 ؛ أسد الغابة ، ج 3 ، ص 13 ؛ الإصابة ، ج 2 ، ص 66 و 180 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 67 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 1 ، ص 263 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 4 ، ص 85 ؛ تفسير البرهان ، ج 2 ، ص 150 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 417 ، تفسير الصافي ، ج 2 ، ص 367 ؛ تفسير الطبري ، ج 10 ، ص 146 ؛ تفسير القمي ، ج 1 ، ص 293 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 8 ، ص 228 وج 17 ، ص 271 و 278 ؛ جمهرة أنساب العرب ، ص 356 ؛ الدر المنثور ، ج 3 ، ص 268 ؛ الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، ج 2 ، ص 165 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 1 ، ص 673 ؛ الكشاف ، ج 2 ، ص 301 ؛ كشف الأسرار ، ج 4 ، ص 192 ؛ لسان العرب ، ج 15 ، ص 442 ؛ المحبر ، ص 281 ؛ المغازي ، ج 3 ، ص 994 و 1071 ؛ الوافي بالوفيات ، ج 15 ، ص 319 .