عبد الحسين الشبستري

493

اعلام القرآن

ذلك وردّهم ، فنزلت فيهم الآية 49 من سورة المائدة : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ . . . . وجاء مرّة مع جماعة على شاكلته من اليهود إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وقالوا له كيف نتّبعك وقد تركت قبلتنا ، وأنت لا تزعم أنّ عزيرا ابن اللّه ، فنزلت فيه وفي صحبه الآية 30 من سورة التوبة : وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ . . . . « 1 » شمويل بن بالي هو شمويل ، وقيل : أشمويل ، وقيل : شموايل ، وقيل : صموئيل ، وقيل : شمعون ابن بالي ، وقيل : هلفاقا ، وقيل : القانا بن علقمة بن يرخام بن اليهو بن تهو بن صوف ابن علقمة الإسرائيليّ من أحفاد هارون بن عمران عليه السّلام ، وأمّه حَمنَة ، وشمويل كلمة عبرية يقابلها بالعربية إسماعيل . أحد أنبياء بني إسرائيل ، ومن كبار علمائهم وقضاتهم . لمّا انقطعت النبوة من سبط لاوي ، وبعد أن غلبت العمالقة على بني إسرائيل وقتلوا جمعا غفيرا منهم ، كانت بين الأحياء امرأة تدعى حنة ، وكانت حبلى ، وكانت مؤمنة صالحة ، فأخذت تدعو اللّه أن يرزقها ولدا ذكرا تهبه للمعبد في بيت المقدس . ففي أحد أيّام سني القرن الثامن عشر قبل ميلاد المسيح ولدت حنة ولدا ذكرا سمّته

--> ( 1 ) . أسباب النزول ، للسيوطي - هامش تفسير الجلالين - ، ص 192 و 476 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 99 ؛ البداية والنهاية ، ج 3 ، ص 235 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 3 ، ص 15 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 172 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير أبي السعود ، ج 2 ، ص 64 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير الصافي ، ج 1 ، ص 336 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير الطبري ، ج 4 ، ص 17 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 1 ، ص 612 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير الفخر الرازي ، ج 8 ، ص 169 وراجع فهرسته ؛ تفسير الميزان ، ج 3 ، ص 364 وراجع مفتاح التفاسير ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 4 ، ص 155 وج 8 ، ص 117 ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 2 ، ص 161 و 205 و 216 و 219 ؛ الكشاف ، ج 1 ، ص 393 ؛ نمونه بينات ، ص 137 و 410 .