عبد الحسين الشبستري
468
اعلام القرآن
آخى النبي صلّى اللّه عليه وآله بينه وبين الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ، وصار من أشدّ المخلصين والموالين للإمام عليه السّلام . بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله كان من الذين أنكروا على أبي بكر الخلافة ، وصار إلى جانب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام . وفي أيّام خلافة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام كان أحد شرطة الخميس ، واستخلفه الإمام عليه السّلام على المدينة عندما سار إلى البصرة لمحاربة عائشة وأتباعها يوم الجمل . وشهد مع الإمام عليه السّلام واقعة صفّين ، وكان فيها أميرا على خيّالة أهل البصرة ، وولّاه الإمام عليه السّلام بلاد فارس . توفّي بالكوفة سنة 38 ه ، وقيل : سنة 37 ه ، ودفن بها بعد أن صلّى عليه الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ، وقال عليه السّلام في حقه : كان من أحبّ الناس إليّ . روى عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أحاديث ، وروى عنه جماعة . القرآن العزيز وسهل بن حنيف شملته الآية 4 من سورة الصفّ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ . « 1 »
--> ( 1 ) . الأخبار الطوال ، ص 141 و 182 و 196 ؛ الاختصاص ، ص 3 و 152 ؛ الاستيعاب - حاشية الإصابة - ، ج 2 ، ص 92 ؛ أسد الغابة ، ج 2 ، ص 364 و 365 ؛ الإصابة ، ج 2 ، ص 87 ؛ الأعلام ، ج 3 ، ص 142 ؛ أعيان الشيعة ، ج 7 ، ص 320 - 322 ؛ الأغاني ، ج 4 ، ص 29 ؛ البداية والنهاية ، ج 7 ، ص 318 وراجع فهرسته ؛ بهجة الآمال ، ج 4 ، ص 510 - 513 ؛ تاج العروس ، ج 7 ، ص 384 ؛ تاريخ الإسلام ( المغازي ) ، ص 39 و 391 و 442 و ( عهد الخلفاء الراشدين ) ، ص 545 و 595 - 597 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 345 و 524 و 539 و 574 و 575 ؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 2 ، ص 611 و 629 و 644 و 648 ؛ تاريخ الخلفاء ، ص 187 ؛ التاريخ الكبير ، للبخاري ، ج 4 ، ص 97 ؛ تاريخ گزيده ، ص 232 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 49 و 203 ؛ تأسيس الشيعة ، ص 355 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 1 ، ص 243 ؛ تفسير البرهان ، ج 4 ، ص 328 ؛ تقريب التهذيب ، ج 1 ، ص 336 ؛ تنقيح المقال ، ج 2 ، ص 74 و 75 ؛ تهذيب الأسماء واللغات ، ج 1 ، ص 237 ؛ تهذيب التهذيب ، ج 4 ، ص 220 ؛ تهذيب سير أعلام النبلاء ، ج 1 ، -