عبد الحسين الشبستري

447

اعلام القرآن

منه ذبحان : أحدهما بيثرب والآخر بخيبر ، ثم قال : قسما بالتوراة إنّه سوف يملك الأرض ، ولا أحبّ أن يعلم اليهود قولي هذا فيه . شارك المشركين في واقعة خيبر ، فقتل فيها ؛ قتله جماعة من مسلمي الخزرج في شهر ذي الحجة ، وقيل : في شوال سنة 4 ه ، وقيل : سنة 3 ه ، وقيل : سنة 5 ه . القرآن العظيم وأبو رافع الأعور لكونه كان من اليهود الذين كتموا ما عهد اللّه إليهم في التوراة في شأن النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وبدّلوها وكتبوا بأيديهم غيرها ، وحلفوا أنّه من عند اللّه ؛ زورا وبهتانا ، نزلت فيه وفي جماعته من اليهود الآية 77 من سورة آل عمران : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا . . . . جاء بصحبة جماعة من علماء اليهود وأحبارهم إلى قريش يحرّضونهم على حرب النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فسألتهم قريش : هل دينهم - أي دين قريش - الذي يقوم على أساس الشرك وعبادة الأوثان خير أم دين النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ؟ فقال المترجم له وصحبه : بل دينكم خير من دين النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فنزلت فيهم الآية 51 من سورة النساء : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ . . . . « 1 »

--> ( 1 ) . أسباب النزول ، للسيوطي - هامش تفسير الجلالين - ، ص 232 و 432 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 96 ؛ البداية والنهاية ، ج 3 ، ص 235 وج 4 ، ص 77 و 96 و 139 - 142 و 212 ؛ تاريخ الإسلام ( المغازي ) ، ص 284 و 341 - 345 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 343 و 359 ؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 2 ، ص 433 و 440 ؛ تاريخ الطبري ، ج 2 ، ص 182 - 186 ؛ تاريخ گزيده ، ص 144 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 51 و 78 ؛ تفسير الطبري ، ج 5 ، ص 86 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 1 ، ص 514 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 14 ، ص 129 وج 18 ، ص 8 ؛ الدر المنثور ، ج 2 ، ص 172 ؛ الروض المعطار ، ص 221 ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 2 ، ص 160 و 210 وج 3 ، ص 201 و 225 و 286 - 288 وج 4 ، ص 268 ؛ قصص القرآن ، للقطيفي ، ص 148 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 2 ، ص 146 - 148 ؛ الكشاف ، ج 1 ، ص 378 ؛ مجمل التواريخ والقصص ، ص 248 ؛ المحبر ، ص 117 و 282 ؛ المغازي ، راجع فهرسته .