عبد الحسين الشبستري

414

اعلام القرآن

قال له النبي صلّى اللّه عليه وآله بعد أن أسلم : ما وصف لي أحد في الجاهليّة فرأيته في الإسلام إلّا رأيته دون الصفة غيرك . في الجاهلية أسر عامر بن الطفيل وجذّ ناصيته ثم أعتقه ، وكانت بينه وبين كعب بن زهير مهاجاة عنيفة . يقال : إنّ قزوين فتحت على يده ويد البراء بن عازب . أكثر شعره في الفخر والحماسة ، ومن شعره لمّا أحسّ بالموت بفردة : أمر تحل قومي المشارق غدوة * وأترك في بيت بفردة منجد القرآن العظيم وزيد بن المهلهل جاء هو وعدي بن حاتم الطائي إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وقالا : يا رسول اللّه ! إنّا قوم نصيد بالكلاب والبزاة ، فإنّ كلاب آل درع وآل حويرية تأخذ البقر والحمر والظباء والضب ، فمنه ما يدرك ذكاته ، ومنه ما يقتل فلا يدرك ذكاته ، وقد حرّم اللّه الميتة ، فما ذا يحل لنا منها ؟ فنزلت جوابا لهما الآية 4 من سورة المائدة : يَسْئَلُونَكَ ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ . . . . « 1 »

--> ( 1 ) . أسباب النزول ، للسيوطي - هامش تفسير الجلالين - ، ص 334 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 156 ؛ الاستيعاب - حاشية الإصابة - ، ج 1 ، ص 563 و 564 ؛ أسد الغابة ، ج 2 ، ص 241 و 242 ؛ الإصابة ، ج 1 ، ص 572 و 573 ؛ الأعلام ، ج 3 ، ص 61 ؛ الأغاني ، ج 16 ، ص 49 - 59 وراجع فهرسته ؛ امتاع الأسماء ، ج 1 ، ص 508 ؛ البداية والنهاية ، ج 5 ، ص 57 و 95 وج 7 ، ص 310 ؛ تاريخ آداب اللغة العربية ، ج 1 ، ص 127 و 128 ؛ تاريخ الأدب العربي ، لبروكلمان ، ج 1 ، ص 162 ؛ تاريخ الأدب العربي ، لعمر فروخ ، ج 1 ، ص 278 و 279 ؛ تاريخ الإسلام ( السيرة النبوية ) ، ص 391 ؛ تاريخ التراث العربي ، المجلد الثاني ، الجزء الثاني ، ص 201 - 203 ؛ تاريخ گزيده ، ص 227 و 776 و 787 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 1 ، ص 230 و 231 و 268 وج 2 ، ص 79 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 1 ، ص 202 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 3 ، ص 427 و 428 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 2 ، ص 103 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 2 ، ص 16 ؛ تهذيب تاريخ دمشق ، ج 6 ، ص 36 - 38 ؛ ثمار القلوب ، ص 78 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 1 ، ص 465 وج 6 ، ص 65 وج 11 ، ص 184 وج 15 ، ص 194 ؛ جمهرة أنساب العرب ، ص 403 ؛ حسن الصحابة ، ص 284 ؛ خزانة الأدب ، -