عبد الحسين الشبستري

401

اعلام القرآن

زليخا هي زليخا ، وقيل : زلخا ، وقيل : راعيل ، وقيل : فكّة بنت ملك المغرب هيموس ، وقيل : رعائيل ، وقيل : بوش ، وأمّها أخت الملك الريّان بن الوليد صاحب مصر . زوجة قطفير ، وقيل : إطفير ، وقيل : هو طيفار بن رجيب وزير ملك مصر ، وكان يلقّب بالعزيز ، وهي تعرف بامرأة العزيز . كانت آية في الحسن والجمال ، وكان زوجها عنينا لا يستطيع التقرب إلى النساء . لما جيء بيوسف الصدّيق إلى مصر اشتراه زوجها ليتّخذه ولدا له ، فلمّا رأته زليخا بهرت بجماله وحسن هندامه ، فشغفت به حبّا ، وأخذت تغريه بنفسها ، وتعرض عليه مفاتنها ومحاسنها ، ثم أدخلته إحدى غرف قصرها وأوصدت أبوابها ، وقالت له : قد هيّأت لك نفسي فأقبل عليّ . لمّا علم يوسف بنيّتها وسمع مقالتها استنكر ونفر قائلا : إنّ اللّه سيحميني من الإثم ، وكيف أقدم على ما تريدين وزوجك سيّد نعمتي حيث أكرمني وأحسن مثواي ، فكيف أقابل إحسانه بالخيانة والإثم ؟ ! فأخذت تلحّ عليه بأن يواقعها ؛ ويوسف عليه السّلام يأبى أن يعطيها ما تريد ، وانفلت منها إلى باب الغرفة - يريد الهرب منها - فجذبت قميصه لتمنعه من الفرار ، فتمزق القميص من الخلف ، واستطاع أن يفلت منها ويخرج إلى خارج الغرفة ، وفي تلك اللحظة دخل زوجها ، فلمّا رأته اتّهمت يوسف بمحاولة الغصب

--> - الكامل في التاريخ ، ج 1 ، ص 299 و 306 ؛ الكشاف ، ج 1 ، ص 358 و 359 وج 3 ، ص 4 ؛ كشف الأسرار ، راجع فهرسته ؛ لسان العرب ، ج 2 ، ص 200 و 594 وج 4 ، ص 326 وج 11 ، ص 589 وج 12 ، ص 490 وج 14 ، ص 415 وج 15 ، ص 28 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، ج 27 ، ص 403 و 404 ؛ مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 318 ؛ مجمل التواريخ والقصص ، ص 215 و 216 ؛ المحبر ، ص 131 وص 387 ؛ المدهش ، ص 111 - 113 ؛ مروج الذهب ، ج 1 ، ص 62 ؛ مستدرك سفينة البحار ، ج 4 ، ص 282 و 283 ؛ المعارف ، ص 31 ؛ معجم أعلام القرآن ، ص 120 و 121 ؛ المعرب ، ص 349 ؛ منتهى الإرب ، ج 2 ، ص 510 ؛ المورد ، ج 10 ، ص 202 ؛ الموسوعة العربية الميسرة ، ص 925 ؛ النبوة والأنبياء ، ص 318 - 322 .