عبد الحسين الشبستري
387
اعلام القرآن
القرآن العزيز وريطة كانت قد اتّخذت مغزلا طوله ذراع ، وسنّارة مثل الإصبع ، وفلكة عظيمة على قدرها ، فكانت هي وجواريها يغزلن من الصبح إلى الظهر ، ثم تأمرهنّ فينقضن ما غزلن ، فكانت تقضي أيّامها على هذا المنوال ، فضرب اللّه مثلا لقريش بأن لا يكونوا كريطة تغزل ثم تنقض ما غزلته ، وأن يكونوا أوفياء بعهودهم ، ونهاهم عن نقض العهد ، فجاء ذلك في الآية 92 من سورة النحل : وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً . . . . « 1 »
--> ( 1 ) . أخبار الحمقى والمغفلين ، ص 58 وص 59 ؛ أسباب النزول ، للسيوطي ، ص 606 ؛ أعلام قرآن ، للخزائلي ، ص 697 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 120 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 6 ، ص 421 و 422 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 5 ، ص 531 ؛ تفسير البرهان ، ج 2 ، ص 582 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 555 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 5 ، ص 137 ؛ تفسير شبّر ، ص 275 ؛ تفسير الصافي ، ج 3 ، ص 153 ؛ تفسير الطبري ، ج 14 ، ص 111 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 3 ، ص 291 ؛ تفسير الفخر الرازي ، ج 20 ، ص 108 ؛ تفسير القمي ، ج 1 ، ص 389 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 2 ، ص 585 ؛ تفسير المراغي ، المجلد الخامس ، الجزء الرابع عشر ، ص 134 ؛ تفسير الميزان ، ج 12 ، ص 335 ؛ تفسير نور الثقلين ، ج 3 ، ص 82 ؛ تنوير المقباس ، ص 229 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 10 ، ص 171 ؛ جوامع الجامع ، ص 248 ؛ الدر المنثور ، ج 4 ، ص 129 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 2 ، ص 34 ؛ الكشاف ، ج 2 ، ص 631 ؛ كشف الأسرار ، ج 5 ، ص 443 ؛ مجمع البيان ، ج 6 ، ص 590 ؛ المحبر ، ص 381 ؛ نمونه بينات ، ص 484 ؛ مواهب الجليل ، ص 358 .