عبد الحسين الشبستري
331
اعلام القرآن
هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ الأعراف 20 . وَقاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ الأعراف 21 . فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَناداهُما رَبُّهُما أَ لَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُما إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ الأعراف 22 . قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ الأعراف 23 . قالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ الأعراف 24 . هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ الأعراف 189 . فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى طه 117 . فَأَكَلا مِنْها فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى طه 121 . قالَ اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى طه 123 . وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً . . . الروم 21 . يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى . . . الحجرات 13 . « 1 »
--> ( 1 ) . إثبات الوصية ، ص 12 ؛ أخبار الزمان ، ص 73 ؛ الاختصاص ، راجع فهرسته ؛ أعلام قرآن ، للخزائلي ، ص 1 - 36 ؛ الأنبياء ، للعاملي ، ص 13 - 64 ؛ البداية والنهاية ، ج 1 ، ص 68 - 85 ؛ تاريخ أنبياء ، لعمادزاده ، ج 1 ، ص 91 ؛ تاريخ أنبياء ، للمحلاتي ، ج 1 ، ص 6 - 30 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، راجع فهرسته ؛ تاريخ الخميس ، ج 1 ، ص 46 و 52 ؛ تاريخ الطبري ، ج 1 ، ص 70 - 109 ؛ تاريخ أبي الفداء ، ج 1 ، ص 8 ؛ تاريخ گزيده ، ص 21 و 22 ؛ تاريخ مختصر الدول ، ص 4 و 5 ؛ تاريخ ابن الوردي ، ج 1 ، ص 8 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 1 ، ص 5 - 7 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 1 ، ص 158 و 159 وراجع مفتاح التفاسير ؛ -