عبد الحسين الشبستري

325

اعلام القرآن

حنظلة غسيل الملائكة هو حنظلة ابن أبي عامر وقيل : أبي عيّاش ، عمرو ، وقيل : عبد عمرو بن صيفي بن زيد بن أميّة بن ضبيعة بن زيد بن عوف الأنصاري ، الأوسي ، الخزرجي ، المعروف بغسيل الملائكة ، وكان أبوه أبو عامر يعرف بالراهب ، فسمّاه النبي صلّى اللّه عليه وآله بالفاسق ؛ لكفره وشركه . من خواصّ أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وأحد فضلاء المسلمين وساداتهم ، وكان في الجاهلية من الذين حرّموا على أنفسهم الخمر والأزلام . آخى النبي صلّى اللّه عليه وآله بينه وبين شماس بن عثمان بن الشريد . شهد مع النبي صلّى اللّه عليه وآله غزوة أحد في النصف من شعبان من السنة الثالثة للهجرة ، وأبلى فيها بلاء حسنا ، ولم يزل يقاتل جيوش الكفر والضلال حتى قتله شدّاد بن الأسود ، ويقال : الأوس الليثي ، وقيل : أبو سفيان بن حرب ، وقيل : قتله الأسود بن شمس بن مالك ، وبعد استشهاده لم يمثّلوا بجثمانه كرامة لأبيه الذي كان من المشركين . القرآن المجيد وغسيل الملائكة في اليوم الذي اشترك فيه في معركة أحد كان قد تزوّج في ليلتها ، فخرج إلى ساحة الحرب جنبا ، فقتل وهو مجنب ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : ستغسله الملائكة ، فعرف بغسيل الملائكة ، ونزلت فيه الآية 62 من سورة النّور : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ . . . . « 1 »

--> - و 313 و 350 و 464 و 465 و 541 و 545 و 601 و 628 و 672 و 676 و 708 و 807 و 862 ؛ الوافي بالوفيات ، ج 13 ، ص 169 - 171 ؛ الوجيزة ، ص 19 ؛ وسائل الشيعة ، ج 30 ، ص 361 ؛ الوفاء بأحوال المصطفى ، راجع فهرسته . ( 1 ) . أسباب النزول ، للحجتي ، ص 58 ؛ الاستيعاب - حاشية الإصابة - ، ج 1 ، ص 280 - 282 ؛ أسد الغابة ، ج 2 ، ص 59 و 60 ؛ الاشتقاق ، ص 438 ؛ الإصابة ، ج 1 ، ص 360 و 362 ؛ أنساب الأشراف ، ج 1 ، -