عبد الحسين الشبستري

306

اعلام القرآن

وقال صلّى اللّه عليه وآله في حق الحسنين عليهما السّلام : « ابناي هذان سيّدا شباب أهل الجنّة ، أبوهما خير منهما » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وهو يومئ إلى الحسنين عليهما السّلام : « من أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وأمّهما كان معي في درجتي في الجنة يوم القيامة » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « من أحبّ الحسن والحسين أحببته ، ومن أحببته أحبّه اللّه ، ومن أحبّه اللّه أدخله الجنة ؛ ومن أبغضهما أبغضته ، ومن أبغضته أبغضه اللّه ، ومن أبغضه اللّه خلّده النار » . قال صلّى اللّه عليه وآله للحسين عليه السّلام : « شفاء أمّتي في تربتك ، والأئمة من ذرّيتك » . وقال صلّى اللّه عليه وآله له أيضا : « أنت السيّد ابن السيّد أبو السادة ، أنت الإمام ابن الإمام أبو الأئمة ، أنت الحجّة ابن الحجّة أبو الحجج ، تسعة من صلبك وتاسعهم قائمهم » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « بيني وبين قاتل الحسين خصومة يوم القيامة ، آخذ ساق العرش بيدي ، ويأخذ عليّ بحجزتي ، وتأخذ فاطمة بحجزة عليّ ومعهما قميص ، فأقول : يا رب ! أنصفني في قتلة الحسين » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ حبّ عليّ قذف في قلوب المؤمنين ، فلا يحبّه إلّا مؤمن ولا يبغضه إلّا منافق ، وإنّ حبّ الحسن والحسين قذف في قلوب المؤمنين والمنافقين والكافرين ، فلا ترى ذامّا لهم » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « اللّهم ! إنّك تعلم أنّ الحسن والحسين في الجنّة ، وأنّ عمّهما في الجنّة ، وعمّتهما في الجنّة ، ومن أحبّهما في الجنّة ، ومن أبغضهما في النار » . وقال صلّى اللّه عليه وآله للإمام أمير المؤمنين عليه السّلام : « إذا كان يوم القيامة كنت أنت وولدك على خيل بلق متوّجة بالدّر والياقوت ، فيأمر اللّه بكم إلى الجنّة والناس ينظرون » . وقال صلّى اللّه عليه وآله للحسنين عليهما السّلام : « أعيذ كما بكلمات اللّه التامة من كل شيطان وهامّة ومن كل عين لامّة » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : لابنته الزهراء عليها السّلام : « إنّي وإيّاك وابناك وهذا الراقد - وكان الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام راقدا عندهما - في مكان واحد يوم القيامة » .