عبد الحسين الشبستري

1076

اعلام القرآن

شملهم بعد فراق طال 80 سنة ، وقيل : 40 سنة ، وقيل : 83 سنة ، وقيل : 35 سنة وقيل : 18 سنة . وفي سنوات الجدب مات زوج زليخا ، ثمّ دعاها يوسف عليه السّلام إلى بيته ، وكانت قد طعنت في السنّ وهرمت ، فاعترفت بذنبها وابتلائها بحبّه وشغفها به ، فطلبت منه أن يسأل اللّه بأن يردّ عليها شبابها ، فاستجاب اللّه لطلبها وردّ عليها شبابها ، فعند ذاك تزوّجها يوسف عليه السّلام وهي بكر ؛ لأنّ زوجها كان عنّينا لا يأتي النساء ، فولدت له ولدين ، سمّيا أفرايم ومنسا أو منشا أو ميشا . ولم يزل يوسف عليه السّلام متصدّيا لأعباء النبوّة من جهة ، وحكم البلاد المصريّة من جهة أخرى حتّى توفّي بمصر عن عمر قارب 120 سنة ، وقيل : 110 سنوات ، وأوصى بأن يحمل جثمانه إلى فلسطين ويدفن عند آبائه ، فبعد وفاته حنّطوه وجعلوه في تابوت من مرمر ودفنوه في نهر النيل بالقرب من مدينة منف ، فبقي مدفونا هناك حتّى زمان موسى بن عمران عليه السّلام الذي أمر بنقله إلى فلسطين ، فدفنوه في مغارة المكفيلة في حبرون عند قبور أجداده ، وقيل : قبره بمدينة نابلس التي كانت تدعى شخيم أو شكيم ، وقيل : قبره بمصر عند جبل المقطم . القرآن المجيد ونبيّ اللّه يوسف عليه السّلام وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ . . . الأنعام 84 . إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ . . . يوسف 4 . قالَ يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ . . . يوسف 5 . وَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ . . . يوسف 6 . لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ يوسف 7 . إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا . . . يوسف 8 . اقْتُلُوا يُوسُفَ . . . يوسف 9 . قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ . . . يوسف 10 . قالُوا يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ . . . يوسف 11 . أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ . . . يوسف 12 .