عبد الحسين الشبستري

1069

اعلام القرآن

يوحنّا الإنجيليّ هو يوحنّا ، وقيل : يحيى ، وقيل : يحنس بن زبدى ، وقيل : زيدي وقيل : زيري ، وقيل : زندى ، وأمّه سلومة ، وقيل سالومة ، ويعرف بالإنجيليّ والحبيب والرسول ، وأخو يعقوب بن زبدى . أحد حواريّ السيّد المسيح عليه السّلام الاثني عشر ، ومن رسله وتلاميذه المقرّبين إليه ، ومن جملة قدّيسي المسيحيّين . بدأ حياته صيّادا للأسماك في بحيرة طبريّة ، ثمّ اتّصل بالسيّد المسيح عليه السّلام ، وتتلمذ عليه ، وأحبّه المسيح عليه السّلام محبّة خاصّة ، فسمّي بالحبيب . تصدّر في بيت المقدس التبشير للمسيحيّة والدعوة لها ، ولمّا اشتهر بين الناس وذاع صيته استقدمه إمبراطور الروم أفولونيوس أو ذو مطيانش إلى روما ، فلمّا دخلها أمر بإلقائه في قدر كبير مملوء بالزيت المغلي ، وبعد مدّة خرج من القدر سالما ، فلمّا رأى الإمبراطور العجب العجاب من يوحنّا أمر بإبعاده ونفيه إلى إحدى جزائر بلاد الروم وذلك سنة 95 م ، وجعل عليه حرّاسا يراقبونه من الهرب . أقام مدّة في تلك الجزيرة ، وفي أثناء تلك المدّة قام بكتابة كتاب « رؤيا يوحنّا » وثلاث رسائل . ولم يزل مقيما في الجزيرة حتّى هلك الإمبراطور ، فخرج من الجزيرة ودخل مدينة أفسوس ، وقيل : أفسيس ، وقيل : أفسس من مدن آسيا الصغرى ، وبها انكبّ على كتابة الإنجيل المعروف ب « إنجيل يوحنّا » ويحتوي على 21 إصحاحا ، ويعدّ من الأناجيل الأربعة التي يعترف بها المسيحيّون . ويقال : إنّ الإنجيل المذكور كان لمتّى الحواري ،

--> - ج 13 ، ص 272 ؛ فرهنگ معين ، ج 6 ، ص 2351 ؛ قاموس الكتاب المقدس ، ص 1092 ؛ قصص الأنبياء ، للثعلبي ، ( عرائس المجالس ) ص 351 ؛ قصص الأنبياء ، للنجار ، ص 405 و 406 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، ج 13 ، ص 553 وج 30 ، ص 141 وج 50 ، ص 330 ؛ المحبر ، ص 464 ؛ معجم أعلام القرآن ، ص 105 ؛ ملحق المنجد ، ص 752 ؛ المنتظم ، ج 2 ، ص 31 و 46 ؛ الموسوعة العربية الميسرة ، ص 1986 .