عبد الحسين الشبستري
1039
اعلام القرآن
ما أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ . . . . وسبب نزولها أنّه قال : أنا أحقّ من محمّد صلّى اللّه عليه وآله ؛ لأنّي أكبر سنّا منه ، وأموالي وثروتي أكثر منه . قال المترجم له وأربعة من مشركي مكّة للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ائت بقرآن ليس فيه ترك عبادة اللات والعزّى ، فنزلت فيه الآية 15 من سورة يونس : وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ . . . . ونزلت فيه وفي جماعة من المستهزئين بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله الآية 94 من سورة الحجر : فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ . ولنفس السبب نزلت فيه وفيهم الآية 95 من نفس السورة : إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ . ونزلت فيه الآية 77 من سورة مريم : أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا وَوَلَداً . وسبب نزولها لانّه قال مستهزئا : سأدخل الجنّة مقابل مالي وولدي . قال مرّة : فيما أخبر اللّه أنّه لا يبعث الرسل باختياره ، فنزلت فيه الآية 68 من سورة القصص : وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ . . . . جاء يوما إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بمعيّة شيبة بن ربيعة وطلبا منه أن يعبد ما كان أهل الجاهليّة يعبدونه ، فنزلت الآية 66 من سورة غافر : قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ مِنْ رَبِّي . . . . ونزلت فيه وفي عمرو بن عمر الثقفيّ الآية 31 من سورة الزخرف : وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ . أمّا الآيات التي شملته فهي : وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً الإسراء 90 . وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا مريم 66 . أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ ص 28 .