عبد المنعم الحفني
1642
موسوعة القرآن العظيم
الأولون والآخرون ؛ واليوم المعلوم ( الواقعة 50 ) : وهو الذي حدّده اللّه تعالى ، ولا يعلمه سواه ؛ و الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ( البروج 2 ) : أي الموعود به ؛ واليوم العظيم ( الأنعام 15 ) : هو الشاق والصعب ، والعظيمة : هي النازلة الشديدة ؛ ويوم كبير ( هود 3 ) : يسمى كذلك لما فيه من أهوال ؛ ويوم أليم ( هود 26 ) : لأنه يوم الألم الذي لا يتصوره إنسان ولا يخطر في بال بشر ، والألم الموجع أشد من الألم المؤلم ؛ ويوم عصيب ( هود 77 ) : هو الشديد في وطأته ، ومجمع الشر ؛ ويوم الفتح ( السجدة 29 ) : والفتح هو القضاء ، أي هو اليوم الذي يقضى فيه بين الناس ، فيثاب المحسن ويعاقب المسئ . * * * 1294 - ( يوم التناد من أسماء يوم القيامة ) سمّى يوم القيامة « يوم التناد » ، لمناداة الناس بعضهم بعضا في ذلك اليوم ، فينادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم ، وينادى أصحاب الجنة أصحاب النار : أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا ( الأعراف 44 ) ؛ وينادى أصحاب النار أصحاب الجنة : أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ ( الأعراف 50 ) ؛ وينادى المنادى عند وزن الأعمال فلان قد سعد سعادة لا يشقى بعدها أبدا . وتنادى الملائكة أصحاب الجنة : أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( الأعراف 43 ) وينادى كل قوم بإمامهم . ويوم التناد أيضا هو يوم التنافر ، من ندّ يندّ ، يعنى يولى هاربا ، فإذا سمع المجرمون زفير جهنم ندّوا هاربين ، فسمّوه لذلك : يوم الفزع الأكبر ( الأنبياء ) ، يوم ينفخ إسرافيل في الصور نفخة الفزع ، فترتجف الأرض ، ويميد الناس عن ظهرها ، وتذهل المراضع ، وتضع الحوامل ، وتشيب الولدان ، ويتطاير الناس هاربين مدبرين ، ينادى بعضهم بعضا ، كقوله تعالى : يَوْمَ التَّنادِ ( 32 ) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ ( غافر ) . وقيل سمى يوم القيامة « يوم التناد » ، لأن الكافر ينادى فيه بالويل والثبور والحسرة . * * * 1295 - ( الطامة الكبرى من أسماء القيامة ) في قوله تعالى : فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى ( 34 ) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى ( 35 ) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى ( النازعات ) : أن الطامة الكبرى هي الداهية العظمى ، يوم ينفخ في الصور النفخة الثانية فتكون القيامة ، سميت بذلك لأنها تطمّ على كل شئ ، وتعمّ كل شئ . والطامة في اللغة : هي الداهية التي لا تستطاع ، حين يساق أهل الجنة إلى الجنة ، وأهل النار إلى النار . . * * *