عبد المنعم الحفني

1470

موسوعة القرآن العظيم

رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : فضلهم اللّه بسبع خصال ، ومنها نزلت فيهم سورة لم يذكر أحد فيها غيرهم . * * * 1118 - ( في أسباب نزول آيات سورة الماعون ) 1 - في قوله تعالى : أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ( 1 ) قيل : نزلت في العاص بن وائل السهمي ؛ وقيل : نزلت في رجل من المنافقين ؛ وقيل : في الوليد بن المغيرة ؛ وقيل : في أبى جهل ؛ وقيل : في عمرو بن عائذ ؛ وقيل : في أبي سفيان ، وكان ينحر في كل أسبوع جزورا ، فطلب منه يتيم شيئا ، فقرعه بعصاه ، فأنزل اللّه هذه السورة . 2 - وفي قوله تعالى : فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ( 4 ) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ ( 5 ) الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ ( 6 ) وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ ( 7 ) قيل : هؤلاء هم المنافقون ، نزلت فيهم وعدّدت صفاتهم ، وهي : ترك الصلاة ، والرياء ، والبخل بالمال . * * * 1119 - ( في أسباب نزول آيات سورة الكوثر ) 1 - في قوله تعالى : إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ( 3 ) : قيل : إن العاص بن وائل وقف من النبىّ يكلمه ، فسأله جماعة من العرب : مع من كنت واقفا ؟ فقال هازئا : مع ذلك الأبتر ! يقصد النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، وكان قد توفى ابنه القاسم ، وكان من خديجة . وكان أهل الجاهلية إذا مات ابن الرجل قالوا : بتر فلان ، فلما مات القاسم خرج أبو جهل إلى أصحابه فقال : بتر محمد ، فأنزل اللّه تعالى : إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ، يعنى بذلك أبا جهل . وقيل بل هو أبو لهب ، وقيل هو عقبة بن أبي معيط ، فلما توفى ابن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم قالها : بتر محمد ، فليس له من البنين من يقوم بأمره من بعده ، فنزلت هذه الآية . وقيل : إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ نزلت في قريش ، فإنه لما أوحى للنبىّ صلى اللّه عليه وسلم ودعا قريشا إلى الإيمان ، قالوا : انبتر منا محمد ، يعنى انقطع عنا واعتزلنا ، فأخبر اللّه تعالى نبيّه أنهم هم المبتورون ، ونزلت السورة . وقيل : كان نزولها في الحديبية حين حصر النبىّ صلى اللّه عليه وسلم عن البيت ، وهو غير صحيح ، لأن القاسم توفى في مكة قبل ذلك بسنوات في حياة خديجة . * * * 1120 - ( في أسباب نزول آيات سورة الكافرون ) 1 - في قوله تعالى : قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ( 1 ) لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ ( 2 ) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( 3 ) وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ ( 4 ) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( 5 ) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ( 6 ) قيل : سبب نزولها أن الوليد بن المغيرة ، والعاص بن وائل ، والأسود بن عبد المطلب ،