عبد المنعم الحفني
1468
موسوعة القرآن العظيم
وبنو قينقاع ، والمشركون هم مشركو قريش ، نزلت فيهم جميعا . وقيل « المشركين » وصف أهل الكتاب أيضا ، لأنهم تركوا التوحيد ، فالنصارى مثلّثة ، وعامة اليهود لا يدعون إلى اللّه وإنما لشعب اليهود ويؤلّهون جنسهم ، والكل يشرك . * * * 1110 - ( في أسباب نزول آيات سورة الزلزلة ) 1 - في قوله تعالى : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ( 7 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ( 8 ) : قيل : نزلت في رجلين ، وذلك أنه لما نزل وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ ( الإنسان 8 ) ، كان أحدهم يأتيه السائل فيستقل أن يعطيه التمرة والكسرة والجوزة . وكان الآخر يتهاون بالذنب اليسير ، كالكذبة والغيبة والنظرة ، ويقول : إنما أوعد اللّه النار على الكبائر . فنزلت هذه الآية ترغّب الناس في القليل من الخير أن يعطوه فإنه يوشك أن يكثر ، وتحذّرهم اليسير من الذنب فإنه يوشك أن يكثر . * * * 1111 - ( في أسباب نزول آيات سورة العاديات ) 1 - روى في نزولها : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعث سرية إلى أناس من بنى كنانة ، فأبطأ عليه خبرها ، وكان قد استعمل عليها المنذر بن عمرو الأنصاري - وكان أحد النقباء ، فقال المنافقون : إنهم قتلوا ! فنزلت هذه السورة إخبارا للنبي صلى اللّه عليه وسلم بسلامتهم ، وبشارة له بإغارتهم على القوم الذين بعث إليهم . * * * 1112 - ( في أسباب نزول آيات سورة القارعة ) 1 - في قوله تعالى : الْقارِعَةُ ( 1 ) مَا الْقارِعَةُ ( 2 ) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ ( 3 ) قيل : نزلت في يوم القيامة والساعة . * * * 1113 - ( في أسباب نزول آيات سورة التكاثر ) 1 - في قوله تعالى : أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ( 1 ) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ ( 2 ) قيل : نزلت في اليهود حين قالوا نحن أكثر من بنى فلان ، وبنو فلان أكثر من بنى فلان ، ألهاهم ذلك حتى ماتوا ضلّالا . وقيل : نزلت في جماعة من الأنصار . وقيل : نزلت في حيين من قريش : بنى عبد مناف ، وبنى سهم ، تعادوا وتكاثروا بالسادة والأشراف في الإسلام ، فقال كل حىّ منهم نحن أكثر سيدا ، وأعز عزيزا ، وأعظم نفرا ، وأكثر عائذا ، فكثر بنو عبد مناف سهما ، ثم تكاثروا بالأموات ، فنزلت الآية . * * *