يوسف الحاج أحمد

76

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

( 19 ) وبما أنّ العدد ( 19 ) يرمز إلى التقاء الشمسي والقمري ، فإنّ العام ( 621 ) يرمز إلى التقاء الشمسي والقمري أيضا لذلك سيجد القارئ أننا نتعامل قبل عام ( 621 م ) الذي هو قبل الهجرة - بالسنة الشمسية وبعده سنتعامل بالسنة القمرية وغني عن البيان أنّ السّنة الميلادية هي شمسية والسّنة الهجرية هي قمرية . 5 - في عام ( 935 ق . م ) توفي سليمان عليه السلام وانقسمت الدولة وبدأ الفساد ، وعليه تكون بداية الفساد الأول المذكور في فواتح سورة الإسراء عام ( 935 ق . م ) ونهاية الفساد الثاني والأخير عام ( 2022 م ) أو ( 1443 ه ) وعليه يكون عدد السّنين من بداية الفساد الأول إلى الإسراء هو ( 1556 ) سنة شمسية ويكون عدد السنين من الإسراء حتى نهاية الفساد الثاني هو ( 1444 ) سنة قمرية ، والملحوظ أنّ ( 1556 ) هو عدد كلمات سورة الإسراء . وهنا لا بدّ يثور سؤال هو : هل اتفق المؤرخون على أن تاريخ وفاة سليمان عليه السلام هو ( 935 ق . م ) ؟ ؟ إذا أراد القارئ أنّ يأخذ جوابا سريعا فبإمكانه أن يفتح المنجد في اللغة العربية والإعلام على اسم سليمان ثمّ إنّ الكثير من كتب التاريخ تذكر أن وفاته عليه السلام كانت عام ( 935 ق . م ) إلّا أنّ هناك مراجع تذكر أنه توفي عليه السلام عام ( 930 ق . م ) أو ( 926 ق . م ) واليوم لا يسهل البت أو الترجيح ، بل قد يستحيل ، لذلك عملت على إثبات ذلك قرآنيا . 6 - في العدد لا بدّ من الوحدة في المعدود بغضّ النّظر عن الشيء الذي نحصيه ونحن قد نحصي الحروف وقد نحصي الكلمات ، وقد نحصي السّور ، وهكذا ولكن في القضية الواحدة لا نحصي إلا حرفا ، أو كلمة أو . . إلخ . لم يتحدث القرآن الكريم عن وفاة سليمان عليه السلام إلّا في سورة ( سبأ ) وذلك في الآية ( 14 ) قال تعالى : فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ . . حرف الفاء هو حرف ترتيب وتعقيب ، فهو هنا حلقة الوصل بين الحديث عن أوج ملك سليمان عليه السلام في الآية ( 13 ) والآية ( 14 ) عدد الحروف من بداية سورة ( سبأ ) إلى نهاية الآية ( 13 ) وقبل الحديث عن موته هو ( 934 ) حرفا ثم تأتي الفاء والتي هي حرف ترتيب وتعقيب فيكون العدد هو ( 935 ) وسبق أن قلنا أنّ موت سليمان عليه السلام كان سنة ( 935