يوسف الحاج أحمد

72

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

زوال إسرائيل من خلال حساب الأرقام والسنين مادة طويلة لكنها طريفة آمل أن تعجبك ، وهي من قبيل الاستئناس لا أكثر . . وقد انتشرت في أوساط المسلمين وأحببت أن تطّلع عليها فقط ! ! ولا شكّ أنّ أحداثها ستكون لا محالة كما أخبرنا بذلك النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لكن متى ؟ اللّه تعالى أعلم . . لذا لا يجوز لنا أن نترك الجهاد والإعداد له ، لأجل أمور ليست ثابتة بل فيها نوع من التّواكل والاستكانة . واللّه أعلم . * روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « لا تقوم السّاعة حتّى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون ، حتّى يختبئ اليهوديّ من وراء الحجر والشّجر فيقول الحجر أو الشّجر يا مسلم يا عبد اللّه : هذا يهوديّ خلفي فتعال فاقتله إلّا الغرقد فإنّه من شجر اليهود » . « كلّ الأديان السّماوية المعروفة تحدّثت عن المستقبل وكشفت بعض مغيّباته وما من نبيّ إلّا ونبّأ بالغيب ، وللأخبار بالغيب صور كثيرة ، بعضها يكون بالخبر المباشر وبعضها يكون بالرمز ، وبعضها يكون بالوحي الصّريح ، وبعضها يكون بالرؤيا الصّادقة للنبيّ ، أو حتى لغير الأنبياء ، وبعضها يتحقق في زمن قريب ، وبعضها يتراخى فيتحقق بعد سنين طويلة ، أو حتّى قرون . يؤمن المسلمون بالتّوراة ولكنّهم يعتقدون أنّها محرّفة أي أنّهم يجزمون بوجود نسبة من الحقيقة ومن هنا لا يبعد أن تكون هناك نبوءات مصدرها الوحي ، وإن كانت تحتاج إلى تأويل أو فكّ رموز ، حتّى على المستوى الرقمي ونحن هنا بصدد تأويل نبوءة قرآنية ، سبق أن كانت نبوءة في التوراة ، يقول اللّه تعالى في سورة الإسراء : وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً * فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ