يوسف الحاج أحمد

653

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

وفي النهاية ، وجد الأطباء الدّودة الفاسدة وأزالوها دون إحداث أي ضرر طويل الأجل . وقالت الطبيبة « سيرفين » المشرفة على علاجها : « إنّها كانت محظوظة للغاية ، لأنّنا لم نجد بمخها سوى خرّاج واحد فقط » . وتتعافي « بيسيرا » الآن بسرعة ، ويؤكّد الأطباء أنّها تحتاج لمراقبة صحّية يتمّ رفعها بعد ستّة أشهر ، وما زالت الإصابة تسبب محنة غريبة وصعبة لها . ا . ه أقول : مع أنّها تناولت وجبة لحم الخنزير المراقب صحيّا - على حدّ زعمهم - والمربّى في المزارع المخصّصة له بعيدا عمّا يأكله من القاذورات والنّجاسات وغيرها . . فهل بقي حجة بعد ذلك للمدافعين عن لحم الخنزير من الّذين يدّعون الإسلام وما يتولّد منه من أضرار جسيمة ربّما تؤدي بحياة آكله ، كما جرى للسيدة المذكورة آنفا . * * *