يوسف الحاج أحمد
600
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
وتقل بقلته ، والتوتر يزيد من إفراز العرق في الجلد ، وأمّا الهدوء وإزالة التّوتر فيؤديان إلى نقصان الرّطوبة في الجلد ، وبالتالي نقصان قابليته للتّوصيل الكهربائي . ولقياس هذه التغيرات يستعمل موصل كهربائي حول طرف أحد الأصابع . أما قياس كمّية الدّم التي تمرّ في الجلد إضافة إلى قياس درجة حرارة الجلد فيدل على مدى توسّع شرايين الجلد أو انقباضها ، ويستعمل لقياس هذه التغيرات موصل كهربائي حسّاس يربط حول طرف أحد الأصابع وأيّة تغيرات في كمّية الدّم الجاري في الجلد تظهر مباشرة على شاشة العرض إضافة إلى سرعة القلب . ومع زيادة التوتر تنقبض الشرايين فتنخفض كمّية الدّم الجاري في شرايين الجلد وتنخفض درجة حرارة الجلد وتسرع ضربات القلب . ومع الهدوء أو نقصان التّوتر تتسع الشرايين وتزداد كمّية الدّم الجاري في الجلد ويتبع ذلك ارتفاع في درجة حرارة الجلد ونقصان في ضربات القلب . الطريقة والحالات المستعملة . أجريت مائتان وعشرة تجارب على خمسة متطوعين هم : ( ثلاثة ذكور وأنثيان ) تتراوح أعمارهم بين ( 17 - 40 ) سنة ومتوسط أعمارهم ( 22 ) سنة . وكلّ المتطوعين كانوا من غير المسلمين ومن غير الناطقين بالعربية . وقد أجريت هذه التّجارب خلاله ( 42 ) جلسة علاجية تضمّنت كلّ جلسة خمس تجارب ، وبذلك كان المجموع الكلّي للتجارب ( 210 ) جلسة . وتليت على المتطوّعين قراءات قرآنية باللغة العربية الموجودة خلال ( 85 ) تجربة ، وتليت عليهم قراءات عربية غير قرآنية خلال ( 85 ) تجربة أخرى ، وقد روعي في هذه القراءات ، غير القرآنية أن تكون باللغة العربية المجودة بحيث تكون مطابقة للقراءات القرآنية من حيث الصّوت واللّفظ والوقع على الأذن ، ولم يستمع المتطوّعون لأيّة قراءة خلال ( 40 ) تجربة أخرى ، وخلال تجارب الصّمت كان المتطوعون جالسين جلسة مريحة وأعينهم مغمضة ، وهي نفس الحالة التي كانوا عليها أثناء المائة وسبعين تجربة الأخرى ، التي استمعوا فيها للقراءات العربية غير القرآنية . ولقد استعملت القراءات العربية غير القرآنية كدواء خال من المادة العلاجية